مررتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في نَخلِ المدينةِ، فإذا ناسٌ في رُءوسِ النَّخلِ، يلقِّحونَ النَّخلَ .

فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما يصنَعُ هؤلاءِ ؟ فقيلَ: يأخذونَ الذَّكرِ ويجعَلونَهُ في الأنثى، فقالَ: ما أظنُّ ذلِكَ يُغني شيئًا فبلغَهُم فترَكوهُ ونزَعوا عَنها فلم تحمِل تلك السَّنَةِ شيئًا فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إنَّما هوَ ظنٌّ ظننتُهُ، إن كانَ يُغني شيئًا فلتَصنعوهُ، فإنَّما أَنا بشرٌ مثلُكُم، وإنَّما هوَ ظنٌّ ظننتُهُ، والظَّنُّ يُخطئُ ويصيبُ، ولَكِن ما قُلتُ لَكُم قالَ اللَّهُ، فلن أَكْذِبَ على اللَّهِ

الدلالات الموضوعية:# مزارعة - تلقيح النخل# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خصائصه صلى الله عليه وسلم# مزارعة - ما جاء في الغرس
المصدر: نخب الافكار
الراوي: طلحة
المحدث: العيني
الحكم:إسناده صحيح [وله] أربع طرق

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (1399)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (4436 ) كلاهما بلفظه، وابن ماجه (2470) باختلاف يسير، وأخرجه مسلم (2361 ) بلفظ مقارب

الشرح والتوضيح

قَدِمَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ المَدِينَةَ وَهُمْ يَأْبُرُونَ النَّخْلَ، يقولونَ: يُلَقِّحُونَ النَّخْلَ، فَقالَ: ما تَصْنَعُونَ؟ قالوا: كُنَّا نَصْنَعُهُ، قالَ: لَعَلَّكُمْ لو لَمْ تَفْعَلُوا كانَ خَيْرًا، فَتَرَكُوهُ، فَنَفَضَتْ -أَوْ فَنَقَصَتْ- قالَ: فَذَكَرُوا ذلكَ له، فَقالَ: إنَّما أَنَا بَشَرٌ، إذَا أَمَرْتُكُمْ بشَيءٍ مِن دِينِكُمْ، فَخُذُوا به، وإذَا أَمَرْتُكُمْ بشَيءٍ مِن رَأْيِي، فإنَّما أَنَا بَشَرٌ.

قالَ عِكْرِمَةُ: أَوْ نَحْوَ هذا.

قالَ المَعْقِرِيُّ: فَنَفَضَتْ، وَلَمْ يَشُكَّ.

الراوي : رافع بن خديج المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 2362 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه ابن حبان (23)، وأبو عوانة في ((المستخرج على مسلم)) (10417) كلاهما بلفظه، والطبراني (4424) (4/ 280) بلفظ مقارب .

175838

أحاديث ذات صلة