للَّهُ أشدُ أَذَنًا إلى الرَّجُلِ الحسَنِ الصَّوتِ بالقرآنِ يجهَرُ بِه من صاحبِ القيْنةِ إلى قَينتِه

الدلالات الموضوعية:# قرآن - آداب الناس كلهم مع القرآن# قرآن - التغني بالقرآن# قرآن - حسن الصوت بالقرآن# قرآن - أي الناس أحسن قراءة# قرآن - فضل قراءة القرآن# قرآن - فضل القرآن على سائر الكلام# قرآن - استماع القرآن# قرآن - آداب معلم القرآن ومتعلمه# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# قرآن - آداب التلاوة
المصدر: الجامع الصغير، فيض القدير، ضعيف الجامع
الراوي: فضالة بن عبيد
المحدث: السيوطي، الذهبي، الألباني
الحكم:صحيح، منقطع، ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (1340) واللفظ له، وأحمد (23956)أخرجه ابن ماجة (1340) واللفظ له، وأحمد (23947)، وابن حبان (754) دون قوله: يجهر به.-

الشرح والتوضيح

ليسَ مِنَّا مَن لَمْ يَتَغَنَّ بالقُرْآنِ، وزادَ غَيْرُهُ: يَجْهَرُ بهِ.

الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 7527 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد البخاري على مسلم جَمالُ الصَّوتِ في قِراءةِ القرآنِ ممَّا يُعينُ على الخشوعِ والتَّدبُّرِ لدَى القارئ والمستمِعِ.

وفي هذا الحديثِ يحُثُّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على التَّغنِّي بالقرآنِ، وهو تَحسينُ الصَّوتِ به قَدرَ الوُسعِ والطَّاقةِ، فأخبَرَ أنَّه لَيس على سُنَّتِنا وطَريقتِنا وليس مُقتَديًا بنا؛ مَن لم يُحسِّن صَوتَه بالقرآنِ ويَجهَرُ به رافِعًا به صَوتَه؛ وذلك لأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُحسِّنُ صَوتَه بالقُرآنِ، ويُرَجِّعُ في تِلاوَتِه على ما في رِوايةِ عبدِ اللهِ بنِ مُغفَّلٍ رَضيَ اللهُ عَنه في الصَّحيحَينِ، وليس المَعنَى أنَّ مَن لم يَفعَلْ ذلك يَخرُجُ منَ الإسلامِ.

وقيل: إنَّ مُرادَه: وَضعُ القُرآنِ مَوضِعَ الغِناءِ واختيارُه مَكانَه؛ فإنَّ الغِناءَ ألَذُّ عند عامَّةِ النَّاسِ، والمَطلوبُ تَركُه، فإذا تَرَكَه الشَّخصُ فلا بُدَّ أن يَضَعَ مَكانَه شَيئًا آخَرَ يَتلذَّذُ به؛ فعَلى المُؤمِنِ الخاشِعِ أن يَجعَلَ القُرآنَ مَقامَه ويَتنَزَّهَ قَلبُه به، ويَترُكَ ما لا يَعنيه، ويَشتَغِلَ بما يَعنيه، ومَن لم يَفعَلْ كذلك واشتَغَل باللَّهوِ والغِناءِ وأضاع فيه وَقتَه وجَعَل القُرآنَ خَلفَ ظَهرِه؛ فإنَّه ليس منه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وليس على طَريقِه.

وقيل: التَّغَنِّي: الاستِغناءُ، وقيل: التَّحزُّنُ، وقيل: الانشِغالُ بِه، ويُمكنُ أن يُجمعَ بين تلك الأقوالِ؛ بأن يُحَسِّنَ صَوتَه به جاهرًا به، مُترنِّمًا على طَريقِ التَّحزُّنِ والتَّخشُّعِ، مُستغنيًا به عَن غَيرِه منَ الأخبارِ، طالبًا به غِنَى النَّفسِ راجيًا به غِنى اليدِ.

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (1/ 425 ) 1340- حدثنا راشد بن سعيد الرملي قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا الأوزاعي قال: حدثنا إسماعيل بن عبيد الله، عن ميسرة، مولى فضالة، عن فضالة بن عبيد ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لله أشد أذنا إلى الرجل الحسن الصوت بالقرآن يجهر به، من صاحب القينة إلى قينته)).

[مسند أحمد] (39/ 378 ط الرسالة) ((‌23956- حدثنا علي بن بحر، حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، عن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، عن ميسرة مولى فضالة عن فضالة بن عبيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لله أشد أذنا للرجل الحسن الصوت بالقرآن، من صاحب القينة إلى قينته)).

---

[سنن ابن ماجه] (1/ 425) 1340 - حدثنا راشد بن سعيد الرملي قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا الأوزاعي قال: حدثنا إسماعيل بن عبيد الله، عن ميسرة، مولى فضالة، عن فضالة بن عبيد ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لله أشد أذنا إلى الرجل الحسن الصوت بالقرآن يجهر به، من صاحب القينة إلى قينته

[مسند أحمد] (39/ 372) 23947 - حدثنا إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن فضالة بن عبيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لله أشد أذنا إلى الرجل حسن الصوت بالقرآن، من صاحب القينة إلى قينته

صحيح ابن حبان (3/ 31) 754 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا الوليد، حدثنا الأوزاعي، عن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، عن ميسرة مولى فضالة بن عبيد، عن فضالة بن عبيد ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لله أشد أذنا إلى الرجل الحسن الصوت بالقرآن، من صاحب القينة إلى قينته

أحاديث ذات صلة