ليخرُجَنَّ قَومٌ مِن أمَّتي منَ النَّارِ بشفاعتي يُسمَّونَ الجَهنَّميِّينَ
أخرجه الترمذي (2600) بلفظه، والبخاري (6575) باختلاف يسير.
ليخرجَنَّ قومٌ من أمَّتي منَ النَّارِ بشفاعتي يسمَّونَ : جَهنَّميُّونَ الراوي : عمران بن الحصين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2600 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (6566)، وأبو داود (4740)، والترمذي (2600) واللفظ له، وابن ماجه (4315)، وأحمد (19897) أعطَى اللهُ عزَّ وجلَّ نبيَّه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم منزلةً رَفيعةً، ومِن ذلك مَقامُ الشَّفاعةِ لأمَّتِه، وشَفاعتُه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أنواعٌ، ومنها الشفاعةِ في خروج بعضِ المُسلِمينَ من النارِ بَعدَما دخُلوها، كما يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في هذا الحديثِ عَن بعضِ مَن سيَشفَعُ لهم، فيقولُ: "لَيَخرُجَنَّ قومٌ مِن أمَّتي مِن النَّارِ"، أي: يُخرِجُهم اللهُ عزَّ وجلَّ مِن النَّارِ ويُدخِلُهم الجنَّةَ، "بشَفاعتي"، أي: إنَّ شَفاعةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم تكونُ سَببًا في خُروجِهم منها، "يُسمَّون: جَهنَّميُّون"، وهو نِسبةٌ إلى جَهنَّمَ: وهم أناسٌ مِن المسلِمين قد أصابوا ذُنوبًا يُدخِلُهم اللهُ بها النَّارَ فيَخرُجون منها؛ إمَّا لوفاءِ حِسابِهم وعُقوبتِهم، أو تُصيبُهم شفاعةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، وهذا مِن فضلِ اللهِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ، وكَرامتِه على ربِّه سبحانَه وتعالى، وقد ورَد أنَّ أهلَ الجنَّةِ يقولون: "هؤلاء الجَهَنَّميُّون، فيقولُ اللهُ: هؤلاءِ عُتقاءُ اللهِ"، وورَد أيضًا أنَّهم يَدْعون اللهَ أن يُذهِبَ عنهم هذه التَّسميَةَ فيُعافيهم منها.
سنن الترمذي (4/ 715) :
2600 - حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: حدثنا الحسن بن ذكوان، عن أبي رجاء العطاردي، عن عمران بن حصين ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ليخرجن قوم من أمتي من النار بشفاعتي يسمون جهنميون: " هذا حديث حسن صحيح، وأبو رجاء العطاردي اسمه: عمران بن تيم، ويقال: ابن ملحان "
[صحيح البخاري] (8/ 325) :
[6575] حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن الحسن بن ذكوان، حدثنا أبو رجاء، حدثنا عمران بن حصين رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يخرج قوم من النار بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم فيدخلون الجنة يسمون: الجهنميين"