مَنعَني ربِّي أن أظلِمَ معاهَدًا ولا غيرَهُ

الدلالات الموضوعية:# مظالم - تحريم الظلم# أحكام أهل الذمة - معاملة أهل الذمة# جزية - الوصاة بأهل ذمة رسول الله صلى الله عليه وسلم# مظالم - خطورة المظالم# أحكام أهل الذمة - الوصية بأهل الذمة# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# جهاد - حفظ أهل الذمة وبيان ما يقتضي به عهدهم# جهاد - الأمان والوفاء به ومن له إعطاء الأمان
المصدر: الجامع الصغير، ضعيف الجامع
الراوي: علي بن أبي طالب
المحدث: السيوطي، الألباني
الحكم:صحيح، ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الحاكم (4242)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (6/280)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (1/184) مطولاً باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

ألا مَن ظلمَ مُعاهدًا، أوِ انتقصَهُ، أو كلَّفَهُ فوقَ طاقتِهِ، أو أخذَ منهُ شيئًا بغَيرِ طيبِ نفسٍ، فأَنا حَجيجُهُ يومَ القيامةِ الراوي : [بعض الصحابة] المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3052 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3052) واللفظ له، والبيهقي (18765) وابن زنجويه (621) بزيادة في أخره.

قبَّحَ الإسلامُ الظُّلمَ، ونَهى عن فِعلِه مع أيِّ أحدٍ مِن المُسلِمينَ أو غيرِهم.

وفي هذا الحَديثِ: "ألَا مَن ظلَم"، والظُّلمُ هو وَضعُ الشَّيءِ في غَيرِ مَوضِعِه، "مُعاهَدًا"، أي: ذِمِّيًّا مِن أهلِ الكِتابِ أو مُستَأمَنًا مِن المُسلِمينَ على نَفسِه ومالِه، "أو انتَقَصه"، أي: نَقَص شيئًا مِن حقِّه، "أو كلَّفَه فوقَ طاقتِه"، أي: أخَذ أكثرَ مِمَّا هو مُستحَقٌّ عليه في الجِزْيةِ وغيرِها، أو أخَذ ممَّن ليس عليه جِزيةٌ، "أو أخَذ مِنه شيئًا بغَيرِ طِيبِ نَفْسٍ"، أي: أخَذَ مِنه شيئًا بغيرِ رِضاه، وهو غيرُ مُستحِقٍّ لأَخْذِه، "فأَنَا"، أي: النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم "حَجيجُه"، أي: خَصْمُه يومَ القيامةِ.

وفي الحَديثِ: الزَّجرُ عن الظُّلمِ.

وفيه: بيانُ حُقوقِ المعاهَدِ.

الأصول والأحكام

[المستدرك على الصحيحين] (2/ 678) :

‌4242 - حدثني أبو بكر محمد بن داود بن سليمان الزاهد، ثنا أبو علي محمد بن محمد الأشعث الكوفي بمصر، حدثني أبو الحسن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه، عن جده الحسين، عن أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أن يهوديا، كان يقال له جريجرة كان له على رسول الله صلى الله عليه وسلم دنانير فتقاضى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: يا يهودي، ما عندي ما أعطيك قال: فإني لا أفارقك يا محمد حتى تعطيني، فقال صلى الله عليه وسلم: إذا أجلس معك فجلس معه فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك الموضع الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة والغداة وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتهددونه، ويتوعدونه ففطن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما الذي تصنعون به؟ فقالوا: يا رسول الله، يهودي يحبسك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: منعني ربي أن أظلم معاهدا ولا غيره فلما ترحل النهار قال اليهودي: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وقال: شطر مالي في سبيل الله أما والله ما فعلت الذي فعلت بك إلا لأنظر إلى نعتك في التوراة: محمد بن عبد الله مولده بمكة، ومهاجره بطيبة وملكه بالشام ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق ولا متزي بالفحش، ولا قول الخنا، أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، هذا مالي فاحكم فيه بما أراك الله، وكان اليهودي كثير المال

[دلائل النبوة - البيهقي] (6/ 280) :

حدثنا أبو عبد الله الحافظ، حدثني أبو بكر محمد بن داود بن سليمان الزاهد، أخبرنا أبو علي محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي بمصر، حدثني أبو الحسن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي.

قال: حدثني أبي: إسماعيل، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده: علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب - رضي الله عنهم أن يهوديا كان يقال له فلان حبر كان له على رسول الله صلى الله عليه وسلم دنانير فتقاضاها النبي صلى الله عليه وسلم فقال له:

يا يهودي! ما عندي ما أعطيك قال: فإني لا أفارقك يا محمد حتى تعطيني.

فقال صلى الله عليه وسلم: إذا أجلس معك فجلس معه فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة والغداة وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتهددونه ويتوعدونه ففطن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما الذي تصنعون به؟ فقالوا: يا رسول الله يهودي يحبسك؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: منعني ربي أن أظلم معاهدا ولا غيره .

فلما ترجل النهار قال اليهودي أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

وشطر مالي في سبيل الله، أما والله ما فعلت الذي فعلت بك إلا لأنظر إلى نعتك في التوراة: محمد بن عبد الله مولده بمكة ومهاجره بطيبة وملكه بالشام ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق، ولا متزين بالفحش ولا قول الخنا.

أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله.

وهذا مالي فاحكم فيه بما أراك الله.

وكان اليهودي كثير المال.

[تاريخ دمشق لابن عساكر] (1/ 184) :

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي أنا أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي نا أبو عبد الله الحافظ حدثني أبو بكر محمد بن داود بن سليمان الزاهد أنا أبو علي محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي بمصر حدثني أبو الحسن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي حدثني أبي إسماعيل عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب أن يهوديا كان يقال له حريحرة كان له على رسول الله صلى الله عليه وسلم دنانير فتقاضى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له يا يهودي ما عندي ما أعطيك قال فإني لا أفارقك يا محمد حتى تعطيني ما لي فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا احبس معك فحبس معه فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة والغداة وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتهددونه ويتوعدونه ففطن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما الذي تصنعون به قالوا يا رسول الله يهودي يحبسك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم منعني ربي أن أظلم معاهدا ولا غيره فلما ترحل النهار قال اليهودي أشهد أن لا إله إلا الله واشهد أنك رسول الله وشطر مالي في سبيل الله أما والله ما فعلت الذي فعلت بك إلا لأنظر إلى نعتك في التوراة محمد بن عبد الله مولده بمكة ومهاجره بطيبة وملكه بالشام ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق ولا متزين بالفحش ولا قوله الخنا أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وهذا مالي فاحكم فيه بما أراك الله وكان اليهودي كثير المال

أحاديث ذات صلة