الدنيا خضرةٌ حلوةٌ، منِ اكتسبَ فيها مالًا من حِلِّهِ، وأنفقَهُ في حقِّهِ أثابَه اللهُ عليهِ، وأوردَهُ جنتَهُ، ومنْ اكتسبَ فيها مالًا من غيرِ حِلِّهِ، وأنفقَهُ في غيرِ حقِّهِ، أحلَّهُ اللهُ دارَ الهوانِ، ورُبَّ مُتَخَوِّضٍ في مالِ اللهِ ورسولِهِ لهُ النارُ يومَ القيامةِ

الدلالات الموضوعية:# بيوع - الترهيب من كسب الحرام والترغيب في كسب الحلال# رقائق وزهد - مثل الدنيا وما يتعلق بالدنيا# نفقة - الإنفاق في غير محله وسوء عاقبته# رقائق وزهد - الدنيا حلوة خضرة# إجارة - الحث على الحلال واجتناب الحرام
المصدر: الجامع الصغير
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: السيوطي
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (5139 )

الشرح والتوضيح

إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ ، مَن أصابَهُ بحقِّهِ بورِكَ لَه فيهِ ، ورُبَّ مُتَخوِّضٍ فيما شاءَت بهِ نفسُهُ مِن مالِ اللَّهِ ورسولِهِ ، ليسَ لَه يومَ القيامةِ إلَّا النَّارُ الراوي : خولة بنت قيس الأنصارية المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2374 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (2374) واللفظ له، وأحمد (27124) باختلاف يسير المالُ رِزقٌ ونعمةٌ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ إلى عِبادِه؛ فمَن أخَذه بحَقِّه بارَكَ اللهُ له فيه، ومَن تَناوَله بغيرِ حقٍّ أصْبَحَ نِقمَةً وشَقاءً عليه.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم: "إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ"، أي: شبَّه المالَ بالثَّمرةِ الخَضِرةِ الحُلوَةِ المذاقِ الَّتي تَميل إليها الطِّباعُ والنُّفوسُ، "مَن أصابَه بحَقِّه"، أي: مَن أخَذ هذا المالَ على قدرِ ما يَستحِقُّه، وكانت نفَقتُه في سبيلِ اللهِ والمساكينِ واليَتامى، "بُورِكَ له فيه"، أي: حلَّت عليه البرَكةُ بالزِّيادةِ والنَّماءِ.

ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم: "ورُبَّ مُتخوِّضٍ"، أي: مُتصرِّفٍ فيه بما لا يُرضي اللهَ، أو أخَذه بغيرِ حقِّه، "فيما شاءَت به نفسُه"، أي: فيما اشتهَت فيه نفسُه ورَضِيَت به، "مِن مالِ اللهِ ورسولِه"، أي: مِن الصَّدَقات والغنيمةِ والزَّكاةِ، "ليس له يومَ القيامةِ إلَّا النَّارُ"، أي: كان جَزاؤُه وعُقوبتُه أن يُدخِلَه اللهُ النَّارَ.

وفي الحديثِ: الحثُّ على إنفاقِ المالِ فيما يُرْضي اللهَ تعالى.

أحاديث ذات صلة