منْ جهزَ غازيًا حتى يستقلَّ، كانَ لهُ مثلَ أجرِه حتى يموتَ أو يرجعَ

الدلالات الموضوعية:# جهاد - الترغيب في إعانة المجاهدين# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# جهاد - فضل من جهز غازيا# نفقة - الإنفاق في أوجه الخير وفضله# جهاد - الأمر بتحسين السلاح وإعداده للجهاد
المصدر: الجامع الصغير
الراوي: عمر بن الخطاب
المحدث: السيوطي
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (2758) وأحمد (126) واللفظ لهما. وابن أبي عاصم في ((الجهاد)) (92) بإختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

من فطَّرَ صائمًا كُتِبَ لَهُ مثلُ أجرِهِ ، إلَّا أنَّهُ لا ينقصُ من أجرِ الصَّائمِ شيئًا ومن جَهَّزَ غازيًا في سبيلِ اللَّهِ أو خلفَهُ في أَهْلِهِ كُتِبَ لَهُ ، مثلُ أجرِ الغازي إلَّا أنَّهُ لا ينقصُ من أجرِ الغازي شيئًا الراوي : زيد بن خالد الجهني المحدث : ابن عساكر المصدر : معجم الشيوخ الصفحة أو الرقم: 1/472 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح تَفطيرُ الصَّائمِ وإطعامُه مِن الأفعالِ الصَّالحةِ الَّتي حثَّتْ عليها الشَّريعةُ الإسلاميَّةُ، ورغَّبَتْ فيها، وبيَّنتْ فَضيلةَ مَن يفعَلُها، وفي هذا الحديثِ يقولُ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَن فطَّرَ صائمًا"، أي: أطعَمَه حين وجَبَ الإفطارُ، "كان له مِثْلُ أجْرِه"، أي: مِثْلُ أجْرِ هذا الصَّائمِ على صَومِه، "غيرَ أنَّه لا ينقُصُ مِن أجْرِ الصَّائمِ شيئًا"، أي: لكلَيْهما أجْرٌ، لا يأخُذُ هذا مِن أجْرِ هذا، ولعَلَّه أردَفَ بالتَّنبيهِ على عدَمِ نُقصانِ أجْرِ الصَّائمِ؛ حتَّى لا يُتَوَهَّمَ مِن إعطاءِ الَّذي أطعَمَه مِثْلَ أجْرِه نُقصانُ بعْضِ أجْرِ الصَّائمِ، وهذا مِن عظيمِ فضْلِ اللهِ على عِبادِه، وواسِعِ كَرمِه، "ومَن جهَّزَ غازيًا في سَبيلِ اللهِ"، أي: هيَّأهُ وأعانَه بما يَحتاجُه مِن عَتادٍ ومُؤَنٍ، "أو خلَفَهُ في أهْلِه" في قَضاءِ حوائِجهم والإنفاقِ عليهم، أو مُساعدتِهم في أمورِهم، ويَختلِفُ قدْرُ الثوابِ بحسَبِ كَثرةِ ذلك وقِلَّتِه، "كُتِبَ له مثْلُ أجْرِ الغازي، إلَّا أنَّه لا يَنقُصُ مِن أجْرِ الغازي شيئًا"، أي: كان له مِثلُ أجْرِ الغزْوِ، وكذلك مَن خلَفَ غازيًا في سَبيلِ اللهِ، فله أجْرُ الغَزوِ، ومعنى خلَفَه، أي: قام مَقامَه في إصلاحِ حالِ أهْلِه، وعِنايتِه بهم، فمَن تولَّى أمْرَ الغازي وناب مَنابَه في مُراعاةِ أهلِه زمانَ غَيبتِه، شارَكهُ في الثَّوابِ.

وفي الحديث: الحَثُّ على الإحسانِ إلى مَن فَعَل مَصلحةً للمُسلِمينَ، أو قامَ بأمرٍ مِن مُهمَّاتِهم.

أحاديث ذات صلة