سبحانَ اللهِ نصفُ الميزانِ، والحمدُ للهِ تملأُ الميزانَ، واللهُ أكبرُ تملأُ ما بينَ السماءِ و الأرضِ، والطُهورُ نصفُ الإيمانِ، و الصومُ نصفُ الصبرِ

الدلالات الموضوعية:# صيام - فضل الصيام# أدعية وأذكار - فضل التحميد والتسبيح والدعاء# وضوء - فضل الوضوء# أدعية وأذكار - فضل الذكر
المصدر: الجامع الصغير
الراوي: رجل من بني سليم
المحدث: السيوطي
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (18287)، والدارمي (680)، والطبراني في ((الدعاء)) (1734)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (3297) جميعا بلفظه.

الشرح والتوضيح

التَّسبِيحُ نِصفُ المِيزانِ ، والحمدُ للهِ يَملؤُهُ ، والتَّكبِيرُ يَملأُ ما بين السماءِ والأرضِ ، والصومُ نِصفُ الصَّبرِ ، والطُهورُ نِصفُ الإيمانِ الراوي : رجل من بني سليم المحدث : الترمذي المصدر : سنن الترمذي الصفحة أو الرقم: 3519 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه الترمذي (3519 )، وأحمد(23139 )، والدارمي (680 ) هذا حَديثٌ عَظيمٌ، وأصْلٌ مِن أُصولِ الإسْلامِ، يَذْكُرُ فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّمَ ما يُهِمُّ المُسْلِمَ في حَياتِه وآخِرتِه، حيثُ يقولُ: "التَّسْبيحُ نِصْفُ الميزانِ"، وهذا يَحتمِلُ أنْ يَكونَ المُرادُ به: قَوْلَ (سُبْحانَ اللهِ)؛ لأنَّه مُسَمَّاه، لا مُطْلَقُ التَّنْزيهِ بِأيِّ عِبارةٍ، ويَحتمِلُ أنَّ المُرادَ به: معْنى التَّنْزيهِ والثَّناءِ بأيِّ عِبارَةٍ.

"والحَمْدُ للهِ يَمْلَؤُه"، أي: قَوْلُ جُمْلةِ (الحَمْدُ للهِ)، أو إثْباتُ الكِبْرياءِ للهِ بِأيِّ عِبارَةٍ يَمْلَأُ الميزانَ بِالأجْرِ والثَّوابِ.

"والتَّكْبيرُ يَمْلَأُ ما بيْنَ السَّماءِ والأرْضِ"، أي: إنَّ أَجْرَ ذِكْرِ اللهِ بِالتَّكْبِيرِ وقولِ (اللهُ أكْبَر) يَمْلَأُ ما بَيْنَ السَّمواتِ والأرضِ.

"والصَّوْمُ نِصْفُ الصَّبْرِ"؛ لأنَّ الصَّبْرَ حَبْسُ النَّفْسِ على ما أَمَرَ اللهُ أنْ يُؤَدِّيَه، والصَّوْمُ حَبْسُها عن شَهَواتِها، ومَن حَبَسَ نفْسَه عنْها فقد أَتى بنِصْفِ الصَّبْرِ، فإنْ صَبَرَ على إقامةِ أَوامِرِه فقد أَتى بِكمالِ الصَّبْرِ.

"والطُّهورُ"، وهو: الوُضوءُ، والطَّهارةُ أصْلُها النَّظافةُ والتَّنَزُّهُ، "نِصْفُ الإيمانِ"، والمُرادُ: أنَّ الأجْرَ في الوُضوءِ يَنْتَهي إلى نِصْفِ أَجْرِ الإيمانِ؛ لِمَا في الإيمانِ مِن نَظافةِ النَّفْسِ والقَلْبِ، ولِمَا في الطَّهارةِ مِن نَظافةِ الجَسَدِ.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (30/ 219 ط الرسالة) :

18287 - حدثنا معاذ بن معاذ، أخبرنا شعبة، أخبرنا أبو إسحاق الهمداني، عن جري النهدي، عن رجل من بني سليم قال: عقد رسول الله صلى الله عليه وسلم في يده أو في يدي، فقال: " سبحان الله ‌نصف ‌الميزان، ‌والحمد ‌لله تملأ الميزان، والله أكبر تملأ ما بين السماء والأرض، والطهور نصف الإيمان، والصوم نصف الصبر "

مسند الدارمي - ت حسين أسد (1/ 519) :

680 - حدثنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن جري النهدي، عن رجل من بني سليم قال: عقدهن رسول الله صلى الله عليه وسلم في يدي - أو قال عقدهن في يده - ويده في يدي: سبحان الله ‌نصف ‌الميزان، ‌والحمد ‌لله يملأ الميزان، والله أكبر يملأ ما بين السماء والأرض، والوضوء نصف الإيمان، والصوم نصف الصبر

الدعاء - الطبراني (ص492) :

1734 - حدثنا يوسف القاضي، ثنا عمرو بن مرزوق، أنبأ شعبة، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن الثوري، ح وحدثنا عثمان بن عمر الضبي، ثنا عبد الله بن رجاء، ثنا إسرائيل، كلهم عن أبي إسحاق، عن جري النهدي، عن شيخ من بني سليم رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيده فإما عقدهن بيده وإما عقدهن بيد السلمي قال: سبحان الله ‌نصف ‌الميزان، ‌والحمد ‌لله تملأ الميزان، والله أكبر يملأ ما بين السماء والأرض، والوضوء نصف الإيمان، والصيام نصف الصبر واللفظ لحديث شعبة والآخرون نحوه

شعب الإيمان (5/ 196 ط الرشد) :

[3297] أخبرنا علي بن محمد المقرئ، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن جري عن رجل من بني سليم : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيده فإما عقدهن بيده، وإما عقدهن بيد السلمي، فقال: "سبحان الله نصف الميزان والحمد لله تملأ الميزان، والله أكبر تملأ ما بين السماء والأرض، والوضوء نصف الإيمان، والصيام نصف الصبر".

أحاديث ذات صلة