عائدُ المريضِ يَخوضُ في الرَّحمةِ ، فإذا جلَسَ عندَهُ غَمرتهُ الرَّحمةُ ومِن تمامِ عيادةِ المريضِ أن يَضعَ أحدُكُم يدَهُ علَى وجهِهِ أو علَى يدِهِ فيسألَهُ كيفَ هوَ ؟ وتمامُ تحيَّتِكُم بينَكُمُ المصافَحةُ
أخرجه الطبراني (8/ 211) (7854)، والشجري في ((أماليه)) (2898) واللفظ لهما، وأحمد (22309)، وابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (109) بنحوه.
عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيْلى، قال: جاء أبو موسى إلى الحَسَنِ بنِ عليٍّ يَعودُه فقال له عليٌّ: أعائدًا جِئْتَ أمْ شامِتًا؟ قال: لا، بلْ عائدًا.
قال: فقال له عليٌّ: إنْ كُنتَ جِئْتَ عائدًا؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا عاد الرَّجُلُ أخاه المُسلِمَ، مشَى في خِرافةِ الجَنَّةِ حتى يجلِسَ، فإذا جلَس غمَرتْه الرَّحمةُ، فإنْ كان غُدْوةً صلَّى عليه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ حتى يُمسيَ، وإنْ كان مساءً صلَّى عليه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ حتى يُصبِحَ.
الراوي : علي بن أبي طالب المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 612 خلاصة حكم المحدث : صحيح موقوفا، رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن اختلف في وقفه ورفعه، والوقف أصح التخريج : أخرجه أبو داود (3099)، وابن ماجه (1442)، وأحمد (612) واللفظ له 48264