صلَّيتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان يُسلِّمُ عن يَمينِه: السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، وعلى شِمالِه: السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - التسليم وكيفياته وما يتعلق به
المصدر: شرح ابن ماجه لمغلطاي
الراوي: وائل بن حجر
المحدث: علاء الدين مغلطاي
الحكم:سنده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبوداود (997)، والطبراني (115) (22/ 45)، والبغوي في ((شرح السنة)) (696) جميعا بلفظه دون زيادة (( وبركاته)) في التسليم عن شماله

الشرح والتوضيح

صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكانَ يسلِّمُ عن يمينِهِ السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ وعن شمالِهِ السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللَّهِ الراوي : وائل بن حجر المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 997 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبوداود (997)، والطبراني (115) (22/ 45)، والبغوي في ((شرح السنة)) (696) جميعا بلفظه الصَّلاة عِمادُ الدِّينِ، وقد علَّمَنا النَّبيُّ كيفيَّاتِها وهيئاتِها وأقوالَها وأفعالَها، ولا بدَّ للمُسلِمِ أن يُراعِيَ في الصَّلاةِ السُّننَ الصَّحيحةَ الواردةَ عنه صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم، ولا يتَساهَلَ في هذه الكيفيَّاتِ.

وفي هذا الحَديثِ يَقولُ وائلُ بنُ حُجْرٍ رَضِي اللهُ عَنْه: "صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم فكان يُسلِّمُ"، أي: فكان سَلامُه وانصرافُه مِن الصَّلاةِ "عَن يَمينِه"، أي: يَلتَفِتُ بوجهِه نحوَ الجِهَةِ اليُمْنى، ويَقولُ: "السَّلامُ علَيكُم ورحمةُ اللهِ وبرَكاتُه، وعن شِمالِه"، أي: ثمَّ يَلتَفِتُ بوجهِه للجهةِ اليُسْرى، ويقولُ: "السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ" وقد ضعَّف بعضُ العلماء زيادة وبركاته.

أحاديث ذات صلة