أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقي حذيفةَ فأراد أنْ يُصافِحَه فتنحَّى حذيفةُ فقال: إني كنتُ جنبًا فقال: إن المسلمَ إذا صافح أخاه تحاتتْ خطاياهما كما يتحاتَّ ورقُ الشجرِ.

الدلالات الموضوعية:# آداب السلام - المصافحة والسلام# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - تواضعه صلى الله عليه وسلم# آداب السلام - أجر السلام# بر وصلة - التودد إلى الإخوان# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أخلاق النبي
المصدر: المتجر الرابح
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الدمياطي
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه البزار (8335)

الشرح والتوضيح

ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غُفِرَ لهما قبلَ أن يفترقا.

الراوي : البراء بن عازب المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 5212 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (5212) والترمذي (2727) وابن ماجه (3703)، وأحمد (18547) عَظَّمَ الإسلامُ كلَّ ما مِن شأنِه أن يُنمِّيَ العَلاقاتِ الحَسَنةِ بَينَ المُسلِمينَ، واهتَمَّ بكلِّ ما يَدْعو إلى التَّرابُطِ الاجتِماعيِّ والتَّسامُحِ والتَّحابِّ بينَ أفرادِ المجتمَعِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "ما مِن مُسلِمَينِ يَلتَقِيانِ"، أي: يَجتَمِعانِ في طَريقٍ أو نَحوِه، "فيتَصافَحانِ"، أي: فيُسلِّمُ أحَدُهما على الآخَرِ مُصافَحةً باليَدِ، "إلَّا غُفِرَ لهما"، أي: كان ثَوابُهما مَغْفِرةً مِن اللهِ تعالى، "قَبْلَ أن يَفْتَرِقا"، أي: يُغْفَرُ لهما في ذلك الموقِفِ قبلَ أن يَتْرُكَ أحَدُهما الآخَرَ، فيَفْترِقا في الطُّرُقِ.

وفي الحديثِ: الحثُّ على إفشاءِ السَّلامِ، وبيانُ عَظيمِ أَجْرِ مُصافَحةِ المسلِمِ لأخيه المُسلِمِ.

أحاديث ذات صلة