كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى الفجرَ لم يقمْ من مجلسِه حتى تُمكِنَه الصَّلاةُ وقال: من صلَّى الصبحَ ثم جلس في مجلسِه حتى تمكنَه الصلاةُ كان بمنزلةِ حجةٍ وعمرةٍ متقَبَّلتينِ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صلاة الصبح# أدعية وأذكار - أذكار الصباح# صلاة - الضحى# علم - فضل مجالس العلم والذكر
المصدر: المتجر الرابح
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الدمياطي
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (5602)، والسراج في ((حديثه)) (1236) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

مَن صلى الفجرَ في جماعةٍ ، ثم قَعَد يَذْكُرُ اللهَ حتى تَطْلُعَ الشمسُ ، ثم صلى ركعتينِ ، كانت له كأجرِ حَجَّةٍ وعُمْرَةٍ تامَّةٍ ، تامَّةٍ ، تامَّةٍ الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 6346 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (586)، والبغوي في ((شرح السنة)) (710) لصلاةِ الفَجرِ وذِكرُ اللهِ في هذا الوقتِ فَضلٌ عظيمٌ، وفيه تُرفَعُ دَرَجاتُ الذَّاكِرينَ والمُسَبِّحينَ، ويُعطيهم اللهُ سُبحانَه الثوابَ الجزيلَ، كما في هذا الحَديثِ، حيثُ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَن صَلَّى الفَجرَ في جَماعةٍ" فصَلَّاها على وَقتِها، وكانَتْ في جَماعةٍ "ثم قَعَدَ يَذكُرُ اللهَ" بَعدَ الانتِهاءِ مِن صَلاةِ الصُّبحِ مُشتَغِلًا بالأذكارِ والتَّسبيحِ، وظَلَّ على حالِه هذه "حتى تَطلُعَ الشَّمسُ" حتى تُشرِقَ وتَرتَفِعَ ويَخرُجَ وَقتُ النَّهيِ عنِ الصَّلاةِ، "ثم صَلَّى رَكعَتَيْنِ" وهما رَكعَتا الإشراقِ، وهما أوَّلُ صَلاةِ الضُّحى، وأوَّلُ وَقتِها يَكونُ بَعدَ شُروقِ الشَّمسِ قَدرَ رُمحٍ -وتُقَدَّرُ بثُلُثِ ساعةٍ بَعدَ الشُّروقِ تَقريبًا- إلى قُبَيلِ الظُّهرِ، "كانَتْ له كأجْرِ حَجَّةٍ وعُمرةٍ تامَّةٍ تامَّةٍ تامَّةٍ"، وهذا تأكيدٌ لِمَا يَحصُلُ عليه مِنَ الأجْرِ والثَّوابِ لتلك الجِلسةِ، وهذا لا يُغني عن حَجَّةِ الإسلامِ، ولا عن عُمرةِ الإسلامِ، ولكِنَّ الأجْرَ يُساوي أجْرَ حَجَّةٍ، وأجْرَ عُمرةٍ.

وفي الحَديثِ: تَرغيبٌ في القُعودِ والذِّكرِ بَعدَ صَلاةِ الفَجرِ حتى شُروقِ الشَّمسِ.

الأصول والأحكام

[المعجم الأوسط - للطبراني] (5/ 375) :

‌5602 - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: ثنا محمد بن عمر الهياجي قال: نا الفضل بن موفق قال: نا مالك بن مغول، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر لم يقم من مجلسه حتى تمكنه الصلاة ، وقال: من صلى الصبح، ثم جلس في مجلسه حتى تمكنه الصلاة، كانت بمنزلة عمرة وحجة متقبلتين

لم يرو هذا الحديث عن مالك بن مغول إلا الفضل بن موفق "

حديث السراج (2/ 299) :

‌1236- حدثني أبو شيبة إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، ثنا الفضل بن محمد، ثنا مالك بن مغول، عن نافع، عن ابن عمر قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر لم يقم من مجلسه حتى تمكنه الصلاة، وقال: من صلى الصبح ثم جلس في مجلسه حتى تمكنه الصلاة كان منزله بحجة وعمرة (متقبلة)) ) .

أحاديث ذات صلة