عن ابنِ عمرَ أنه كان يحتجمُ وهو صائمٌ ثم ترك ذلك

الدلالات الموضوعية:# صيام - الحجامة والقيء للصائم
المصدر: شرح مسند الشافعي
الراوي: نافع مولى ابن عمر
المحدث: ابن الأثير
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مالك (1047) ، والشافعي في ((مسنده)) (ص104) ، والبيهقي (8377) ، وعبد الرزاق (7532) ، وابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (9336) جميعهم بلفظه .

الشرح والتوضيح

أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ احْتَجَمَ وهو مُحْرِمٌ، واحْتَجَمَ وهو صَائِمٌ.

الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1938 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : احتجامه صلى الله عليه وسلم وهو محرم أخرجه مسلم (1202) الحِجامةُ وَسيلةٌ مِن الوَسائلِ الطِّبِّيةِ الَّتي تُستعمَلُ في استِخراجِ الدَّمِ الفاسدِ مِن الجِسمِ للتَّداوي.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ احتجَمَ وهو مُحْرِمٌ، واحتجَمَ أيضًا وهو صائمٌ.

وظاهِرُ الحديثِ: أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقَعَ منه الأمرانِ المذكورانِ مُفترِقَينِ، وفي رِوايةِ البخاريِّ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ احتَجَمَ وهو مُحرِمٌ في رَأسِه مِن شَقيقةٍ كانتْ به، وهي نَوعٌ مِن صُداعٍ يَعرِضُ في مُقدَّمِ الرأسِ وإلى أحدِ جانبَيهِ، وكان احتجامُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحرِمٌ في مَوضِعٍ يُسمَّى لَحْيَ جَمَلٍ، وهو مكانٌ بيْن مكَّةَ والمدينةِ يَبعُدُ عن المدينةِ قُرابةَ سَبعةِ أميالٍ (12 كم) تقريبًا.

الأصول والأحكام

موطأ مالك - رواية يحيى (3/ 426 ت الأعظمي) :

1047 - مالك ، عن ‌نافع ، عن عبد الله ‌بن ‌عمر ؛ أنه كان ‌يحتجم ‌وهو ‌صائم.

قال: ثم ترك ذلك بعد.

فكان إذا صام، لم يحتجم، حتى يفطر .

مسند الشافعي (ص104) :

أخبرنا مالك، عن ‌نافع، عن ‌ابن ‌عمر ، أنه كان ‌يحتجم ‌وهو ‌صائم، ثم ترك ذلك

السنن الكبير للبيهقي (9/ 30 ت التركي) :

8377 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران العدل ببغداد، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا عبد الكريم بن الهيثم، حدثنا أبو اليمان، أخبرنى شعيب قال: قال ‌نافع: كان ‌ابن ‌عمر ‌يحتجم ‌وهو ‌صائم ثم تركه بعد، فكان يحتجم بالليل، فلا أدرى عن شئ ذكره أو شئ سمعه؟.

مصنف عبد الرزاق (4/ 211 ت الأعظمي) :

7532 - عن معمر، عن أيوب، عن ‌نافع قال: كان ‌ابن ‌عمر ‌يحتجم، ‌وهو ‌صائم ثم تركه بعد فكان يصنع المحاجم، فإذا غابت الشمس أمره أن يشرط قال: فلا أدري أكرهه أم شيء بلغه

مصنف ابن أبي شيبة (2/ 309 ت الحوت) :

9336 - حدثنا ابن إدريس، عن يزيد، وعبيد الله، عن ‌نافع، عن ‌ابن ‌عمر أنه كان ‌يحتجم ‌وهو ‌صائم، ثم تركه ذلك، فلا أدري لأي شيء تركه كرهه أو للضعف

أحاديث ذات صلة