عليّ رضي الله عنه يقولُ: لَتخضبنَّ هذه من هذه فما ينتظرُ بي الأشقى قالوا: يا أميرَ المؤمنين أخبرْنا به فنبيرَ عترتَه! فقال: إذًا واللهِ تقتلون بي غيرَ قاتلي قالوا: فاستخلفْ علينا قال: لا ولكن أتركُكم إلى ما تركَكم إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا: فماذا تقولُ لربِّك؟ قال: أقول: اللهمَّ تركتني فيهم ما بدا لكَ ثم قبضتني إليك وأنت فيهم فإن شئتَ أصلحتَهم وإن شئتَ أفسدتَهم.
أخرجه أحمد (1078)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (38579)، والخلال في ((السنة)) (332) باختلاف يسير.
عن زَيْدِ بنِ أسلَمَ أنَّ أبا سِنانٍ الدُّؤَلِيَّ حدَّثهُ: أنَّه عاد علِيًّا رَضيَ اللهُ عنه في شَكْوَةٍ اشتَكاها، فقُلْتُ له: لقدْ تخوَّفْنا عليكَ يا أبا الحَسَنِ في شَكْواكَ هذه، فقال: ولكنِّي واللهِ ما تخوَّفْتُ على نفْسي منه؛ لِأنِّي سمِعْتُ الصادقَ المصدوقَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّكَ ستُضرَبُ ضَربةً هاهُنا، وضَربةً هاهُنا، وأشار إلى صُدْغَيْهِ، فيَسيلُ دمُها حتى تُخضَبَ لِحيَتُكَ، ويكونُ صاحِبُها أَشْقاها، كما كان عاقرُ النَّاقةِ أَشْقى ثَمُودَ.
الراوي : علي بن أبي طالب المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج مشكل الآثار الصفحة أو الرقم: 2/283 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطبراني (1/ 106) (173)، والبيهقي (16162) كلاهما بلفظه، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (174)، والحاكم (4590)، وابن عساكر ((تاريخ دمشق)) (42/ 543) .
331852