أنَّ رجلًا انتسفتْهُ الجنُّ على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ، فأمرَ امرأتَهُ أن تتربَّصَ أربعَ سنينَ، ثم أمرَ وَلِيَّهُ أن يُطَلِّقَهَا، ثم أمرها أن تَعْتَدَّ وتتزوَّجَ، فإن جاء زوجها، خُيِّرَ بين امرأتِهِ والصداقِ
أخرجه ابن أبي شيبة (16985)، وسعيد بن منصور في ((سننه)) (1754) واللفظ لهما، وابن أبي الدنيا في ((الهواتف)) (114) باختلاف يسير.
مصنف ابن أبي شيبة ت عوامة ط القبلة (9/ 210) 16985- حدثنا ابن عيينة , عن عمرو , عن يحيى بن جعدة أن رجلا انتسفته الجن على عهد عمر فأتت امرأته عمر فأمرها أن تربص أربع سنين ثم أمر وليه بعد أربع سنين أن يطلقها ثم أمرها أن تعتد فإذا انقضت عدتها تزوجت فإن جاء زوجها خير بين امرأته والصداق.
سنن سعيد بن منصور (1/ 449) 1754 - حدثنا سعيد قال: نا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة ، أن رجلا انتسفته الجن على عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فلبث ما شاء الله أن يلبث، ثم إن امرأته أتت عمر بن الخطاب، فأمرها أن تربص أربع سنين، فلما لم يجئ أمر وليه أن يطلقها، ثم أمرها أن تعتد، فإذا انقضت عدتها وجاء زوجها خير بينها وبين الصداق "
الهواتف = هواتف الجنان لابن أبي الدنيا (ص: 109) 114 - حدثنا أبو مسلم عبد الرحمن بن يونس، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة ، قال: انتسفت الجن رجلا على عهد عمر، فلم يدروا أحي هو أم ميت فأتت امرأته عمر فأمرها أن تتربص أربع سنين ثم أمر وليه أن يطلق ثم أمرها أن تعتد وتتزوج فإن جاء زوجها خير بينها وبين الصداق