[أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ] كان يصلِّي من الليلِ إحدَى عشرةَ ركعةً

الدلالات الموضوعية:# تراويح وتهجد وقيام ليل - التهجد بالليل# تراويح وتهجد وقيام ليل - كم كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في الليل# تراويح وتهجد وقيام ليل - الحث على صلاة الليل# تراويح وتهجد وقيام ليل - قيام النبي صلى الله عليه وسلم# تراويح وتهجد وقيام ليل - صفة صلاة الليل
المصدر: مجموع فتاوى ابن باز
الراوي: [عائشة أم المؤمنين]
المحدث: ابن باز
الحكم:[ثابت]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (5951)، ومسلم (736)، وأبو داوود (1335)، والنسائي (1696) جميعا بلفظه.

الشرح والتوضيح

أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُصَلِّي إحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، كَانَتْ تِلكَ صَلَاتَهُ يَسْجُدُ السَّجْدَةَ مِن ذلكَ قَدْرَ ما يَقْرَأُ أحَدُكُمْ خَمْسِينَ آيَةً، قَبْلَ أنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ، ويَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الفَجْرِ، ثُمَّ يَضْطَجِعُ علَى شِقِّهِ الأيْمَنِ حتَّى يَأْتِيَهُ المُنَادِي لِلصَّلَاةِ.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1123 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه ابن ماجه (1358)، وأحمد (24577)، والدارمي (1514)، وابن حبان (2614) واللفظ لهم جميعا.

كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعرَفَ الناسِ باللهِ عزَّ وجلَّ، وأخْشاهم له، وأعبَدَهم له، وقد كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دائمَ العِبادةِ للهِ عزَّ وجلَّ في لَيلِه ونَهارِه، لا سيَّما قِيامِ اللَّيلِ بالصَّلاةِ والذِّكرِ والتَّضرُّعِ.

وفي هذا الحديثِ تَذكُرُ أمُّ المؤمنينَ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها صِفةَ صَلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في اللَّيلِ، وخاصَّةً صِفةَ سُجودِه، فتُخبِرُ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي قِيامَ اللَّيلِ إحْدَى عَشْرةَ رَكعةً، وكان يَسجُدُ السَّجدةَ بمِقدارِ قِراءةِ خَمسينَ آيةً، وطُولُ سُجودِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قِيامِ اللَّيل؛ لاجتِهادِه فيه بالدُّعاءِ والتَّضرُّعِ إلى اللهِ، وذلك أبلَغُ أحوالِ التَّواضعِ والتَّذلُّلِ إلى اللهِ تعالَى، ثمَّ بعْدَ ذلك كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَركَعُ رَكعتَينِ خَفيفتَينِ قبْلَ صَلاةِ الفَجرِ، وهما الرَّكعتانِ بيْن الأذانِ والإقامةِ، ثمَّ يَضطَجِعُ على جانبِه الأيمنِ حتَّى يَأتِيَه المؤذِّنُ للصَّلاةِ، فيَخرُجُ إلى المسجدِ مُؤدِّيًا صَلاةَ الفَجرِ مع أصحابِه.

وفي الحديثِ: هَدْيُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قِيامِ اللَّيلِ، وأنَّه كان يُصلِّي باللَّيلِ إحْدَى عَشْرَةَ رَكْعةً.

وفيه: إطالةُ السُّجودِ في صَلاةِ اللَّيلِ.

وفيه: مَشروعيَّةُ أداءِ السُّننِ الرَّواتبِ في البيتِ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (5/ 2325) :

5951 - حدثنا عبد الله بن محمد: حدثنا هشام بن يوسف: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن ‌عائشة رضي الله عنها:

كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي ‌من ‌الليل ‌إحدى ‌عشرة ‌ركعة، فإذا طلع الفجر صلى ركعتين خفيفتين، ثم اضطجع على شقه الأيمن، حتى يجيء المؤذن فيؤذنه.

صحيح مسلم (1/ 508 ت عبد الباقي) :

121 - (736) حدثنا يحيى بن يحيى.

قال: قرأت على مالك عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

كان يصلي بالليل إحدى عشرة ركعة.

يوتر منها بواحدة.

فإذا فرغ منها اضطجع على شقه الأيمن.

حتى يأتيه المؤذن فيصلي ركعتين خفيفتين.

سنن أبي داود (2/ 38 ت محيي الدين عبد الحميد) :

1335 - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن ‌عائشة ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي ‌من ‌الليل ‌إحدى ‌عشرة ‌ركعة، يوتر منها بواحدة، فإذا فرغ منها، اضطجع على شقه الأيمن

[سنن النسائي] (3/ 234) :

1696 - أخبرنا إسحاق بن منصور ، قال: أنبأنا عبد الرحمن ، قال: حدثنا مالك ، عن الزهري ، عن عروة ، عن ‌عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ‌من ‌الليل ‌إحدى ‌عشرة ‌ركعة، يوتر منها بواحدة، ثم يضطجع على شقه الأيمن.

أحاديث ذات صلة