[حديثُ وضعِ اليمنَى على اليسرَى على الصدرِ في الصلاةِ حالَ القيامِ]
أخرجه ابن خزيمة (479) بلفظه، ومسلم (401)، وأحمد (18866) كلاهما مطولا دون قوله : ((على صدره))أخرجه ابن خزيمة (479) بلفظه، ومسلم (401)، وأحمد (18866) كلاهما مطولا دون قوله : ((على صدره))أخرجه أبو داود (759)، وفي ((المراسيل)) (33) واللفظ له.
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضَعُ يَدَهُ اليُمنى على اليُسرى في الصَّلاةِ، قَريبًا مِنَ الرُّسغِ، ويَرفَعُ يَدَيْهِ حين يُوجِبُ حتى تَبلُغا أُذُنَيْهِ، وصلَّيتُ خَلفَهُ فقرَأَ: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] ، فقال: آمينَ.
يَجهَرُ.
الراوي : وائل بن حجر المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 18873 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (932)، والترمذي (248) مختصرا باختلاف يسير، ووضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة أخرجه مسلم (401) مطولاً الصَّلاةُ عِمادُ الدِّينِ، وهي رُكنُ الإسلامِ الرَّكينُ، وقد علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كَيفيَّتَها وآدابَها، وكلَّ ما يتعلَّقُ بها، وقد حرَصَ الصَّحابةُ رضِيَ اللهُ عنه على مُلاحظتِه وتَعلُّمِها منه؛ ليُعلِّموها الأُمَّةَ مِن بَعدِهم.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ وائِلُ بنُ حُجرٍ رضِيَ اللهُ عنه: "رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضَعُ يَدَهُ اليُمْنى على اليُسْرى في الصَّلاةِ"؛ وذلِكَ في رُكنِ القِيامِ، "قَريبًا من الرُّسغِ"، وهو المَفصِلُ بيْنَ الكَفِّ والسَّاعِدِ، والمَعْنى: أنَّه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّمَ وضَعَ يدَهُ اليُمْنى على كَفِّ اليُسْرى ورُسْغِها، "ويَرفَعُ يَدَيهِ حين يُوجِبُ" حينَ تَكْبيرةِ الإحْرامِ والشُّروعِ في الصَّلاةِ، "حتى تَبلُغا أُذُنيهِ" حتى يُحاذِيَ بها الأُذُنَ، "وصَلَّيتُ خَلفَهُ فقَرَأَ: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] ، فقال: آمِينَ.
يَجهَرُ "رفَعَ بها صَوتَهُ، وهو تَأمينٌ على ما في السُّورةِ من دُعاءٍ وطَلَبٍ لاستِجابَتِهِ من اللهِ عزَّ وجلَّ، ومَعْنى آمِينَ: اللَّهمَّ استجِبْ( ).
صحيح ابن خزيمة (1/ 243) :
479 - نا أبو موسى، نا مؤمل، نا سفيان، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره
[صحيح مسلم] (1/ 301 ) :
54 - (401) حدثنا زهير بن حرب.
حدثنا عفان.
حدثنا همام.
حدثنا محمد بن جحادة.
حدثني عبد الجبار بن وائل عن علقمة ابن وائل، ومولى لهم؛ أنهما حدثاه عن أبيه، وائل بن حجر ؛ أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه حين دخل في الصلاة.
كبر (وصف همام حيال أذنيه) ثم التحف بثوبه.
ثم وضع يده اليمنى على اليسرى.
فلما أراد أن يركع أخرج يديه من الثوب.
ثم رفعهما.
ثم كبر فركع.
فلما قال "سمع الله لمن حمده" رفع يديه.
فلما سجد، سجد بين كفيه.
[مسند أحمد] (31/ 157 ط الرسالة) :
18866 - حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، حدثنا محمد بن جحادة قال: حدثني عبد الجبار بن وائل، عن علقمة بن وائل ومولى لهم أنهما حدثاه، عن أبيه وائل بن حجر أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه حين دخل في الصلاة كبر - وصف همام: حيال أذنيه -، ثم التحف بثوبه، ثم وضع يده اليمنى على اليسرى، فلما أراد أن يركع أخرج يديه من الثوب، ثم رفعهما، فكبر، فركع، فلما قال: " سمع الله لمن حمده " رفع يديه، فلما سجد سجد بين كفيه.
---
سنن أبي داود (1/ 201) 759 - حدثنا أبو توبة، حدثنا الهيثم يعني ابن حميد، عن ثور، عن سليمان بن موسى، عن طاوس ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع يده اليمنى على يده اليسرى، ثم يشد بينهما على صدره وهو في الصلاة
المراسيل لأبي داود (ص: 89) 33 - حدثنا أبو توبة، حدثنا الهيثم، عن ثور، عن سليمان بن موسى، عن طاوس ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع يده اليمنى على يده اليسرى ثم يشد بهما على صدره وهو في الصلاة