حديثٌ: في صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى عَشرةَ رَكعةً واضطجاعِه على شِقِّه الأيمَنِ [يَعني حَديثَ: في صَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى عَشرةَ رَكعةً، واضطَجَعَ على شِقِّه الأيمَنِ]

الدلالات الموضوعية:# آداب النوم - النوم على شقه الأيمن# تراويح وتهجد وقيام ليل - كم كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في الليل# تراويح وتهجد وقيام ليل - قيام النبي صلى الله عليه وسلم# تراويح وتهجد وقيام ليل - الاضطجاع بعد صلاة الوتر
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: معاوية بن الحكم السلمي
المحدث: الهيثمي
الحكم:رجاله ثقات في بعضهم كلام لا يضر

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (19/ 397) (936) واللفظ له.

الشرح والتوضيح

أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُصَلِّي إحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، كَانَتْ تِلكَ صَلَاتَهُ يَسْجُدُ السَّجْدَةَ مِن ذلكَ قَدْرَ ما يَقْرَأُ أحَدُكُمْ خَمْسِينَ آيَةً، قَبْلَ أنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ، ويَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الفَجْرِ، ثُمَّ يَضْطَجِعُ علَى شِقِّهِ الأيْمَنِ حتَّى يَأْتِيَهُ المُنَادِي لِلصَّلَاةِ.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1123 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه ابن ماجه (1358)، وأحمد (24577)، والدارمي (1514)، وابن حبان (2614) واللفظ لهم جميعا.

كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعرَفَ الناسِ باللهِ عزَّ وجلَّ، وأخْشاهم له، وأعبَدَهم له، وقد كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دائمَ العِبادةِ للهِ عزَّ وجلَّ في لَيلِه ونَهارِه، لا سيَّما قِيامِ اللَّيلِ بالصَّلاةِ والذِّكرِ والتَّضرُّعِ.

وفي هذا الحديثِ تَذكُرُ أمُّ المؤمنينَ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها صِفةَ صَلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في اللَّيلِ، وخاصَّةً صِفةَ سُجودِه، فتُخبِرُ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي قِيامَ اللَّيلِ إحْدَى عَشْرةَ رَكعةً، وكان يَسجُدُ السَّجدةَ بمِقدارِ قِراءةِ خَمسينَ آيةً، وطُولُ سُجودِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قِيامِ اللَّيل؛ لاجتِهادِه فيه بالدُّعاءِ والتَّضرُّعِ إلى اللهِ، وذلك أبلَغُ أحوالِ التَّواضعِ والتَّذلُّلِ إلى اللهِ تعالَى، ثمَّ بعْدَ ذلك كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَركَعُ رَكعتَينِ خَفيفتَينِ قبْلَ صَلاةِ الفَجرِ، وهما الرَّكعتانِ بيْن الأذانِ والإقامةِ، ثمَّ يَضطَجِعُ على جانبِه الأيمنِ حتَّى يَأتِيَه المؤذِّنُ للصَّلاةِ، فيَخرُجُ إلى المسجدِ مُؤدِّيًا صَلاةَ الفَجرِ مع أصحابِه.

وفي الحديثِ: هَدْيُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قِيامِ اللَّيلِ، وأنَّه كان يُصلِّي باللَّيلِ إحْدَى عَشْرَةَ رَكْعةً.

وفيه: إطالةُ السُّجودِ في صَلاةِ اللَّيلِ.

وفيه: مَشروعيَّةُ أداءِ السُّننِ الرَّواتبِ في البيتِ.

الأصول والأحكام

المعجم الكبير للطبراني (19/ 397) 936 - حدثنا أحمد بن عمرو الخلال المكي، ثنا أبو مروان العثماني، ثنا عبد العزيز بن محمد بن عبيد، عن محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري، عن عمه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن معاوية بن الحكم ، مثل حديث مالك: في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم إحدى عشرة ركعة واضطجع على شقه الأيمن

أحاديث ذات صلة