ركعتانِ من صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخفَّ مِنْ ركعةٍ من صلاتِكم
أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (13/ 158) (13845)، والمقدسي ((في الأحاديث المختارة)) (13/ 172)، واللفظ لهما.
كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ نَحْوًا مِن صَلَاتِكُمْ، وَكانَ يُؤَخِّرُ العَتَمَةَ بَعْدَ صَلَاتِكُمْ شيئًا، وَكانَ يُخِفُّ الصَّلَاةَ.
وفي رِوَايَةِ أَبِي كَامِلٍ يُخَفِّفُ.
الراوي : جابر بن سمرة المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 643 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أحمد (21002)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (2/ 234) (1974) واللفظ لهما، والسراج في ((مسنده)) (251) باختلاف يسير.
في هذا الحَديثِ يَقولُ جابرُ بنُ سَمُرةَ رَضيَ اللهُ عنهُ لِأَصحابِه: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَليه وسلَّم يُصلِّي، أيِ: الصَّلواتِ الخَمسَ، نَحوًا مِن صَلاتِكم، أي: قَريبًا مِنَ الأَوقاتِ المُعتادَةِ لَكُم، وَكانَ يُؤخِّرُ العَتمَةَ، أي: صَلاةَ العِشاءِ، ولعلَّه عَبَّر عن العِشاءِ بالعَتمةِ قبْلَ وُصولِ النَّهيِ إليه، أو للتَّعريفِ؛ لأنَّها أشهرُ عندهم، بَعدَ صَلاتِكُم، أي: بَعدَ وَقتِكُمُ المُعتادِ، وَكانَ يَخِفُّ أو يُخفِّفُ الصَّلاةَ، أي: لا يُطوِّلُها فيَقرَأُ بِالسُّورةِ القَصيرَةِ.