مَن منَح مَنيحةَ ورِقٍ أو مَنيحةَ لَبَنٍ أو هَدى زُقَاقًا فهو كعِتْقِ نَسَمةٍ ومَن قال لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له المُلكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ فهو كعِتْقِ نَسَمةٍ وفي روايةٍ ومَن قال لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريك له له المُلكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ عَشْرَ مرَّاتٍ كان له كعِتْقِ رَقبةٍ أو نَسَمةٍ

الدلالات الموضوعية:# قرض - فضل من أقرض لله# أدعية وأذكار - فضل التهليل والتسبيح والدعاء# هبة وهدية - المنيحة# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى# آداب الطريق - من هدى إنسانا طريقا
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: البراء بن عازب
المحدث: الهيثمي
الحكم:رجالهما رجال الصحيح‏‏، رجالهما رجال الصحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (1957)، وأحمد (18516) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

مَن قالَ: لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، في يَومٍ مِائَةَ مَرَّةٍ؛ كَانَتْ له عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَتْ له مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَتْ عنْه مِائَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتْ له حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَومَهُ ذلكَ حتَّى يُمْسِيَ، وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ أَفْضَلَ ممَّا جَاءَ به، إِلَّا أَحَدٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِن ذلكَ، وَمَن قالَ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، في يَومٍ مِائَةَ مَرَّةٍ؛ حُطَّتْ خَطَايَاهُ ولو كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ.

الراوي : أبو هريرة المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 2691 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (3293)، ومسلم (2691) واللفظ له 108550

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (4/ 340) 1957- حدثنا أبو كريب قال: حدثنا إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن طلحة بن مصرف، قال: سمعت عبد الرحمن بن عوسجة، يقول: سمعت البراء بن عازب يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من منح منيحة لبن أو ورق أو هدى زقاقا كان له مثل عتق رقبة)): هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث أبي إسحاق، عن طلحة بن مصرف لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وقد روى منصور بن المعتمر، وشعبة، عن طلحة بن مصرف هذا الحديث، وفي الباب عن النعمان بن بشير ومعنى قوله: ((من منح منيحة ورق)) إنما يعني به: قرض الدراهم، قوله: ((أو هدى زقاقا)): يعني به هداية الطريق وهو إرشاد السبيل

[مسند أحمد] (30/ 479 ط الرسالة) 18516- حدثنا عفان، حدثنا محمد بن طلحة، عن طلحة بن مصرف، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء بن عازب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( من منح منحة ورق، أو منحة لبن، أو هدى زقاقا، فهو كعتاق نسمة، ومن قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، فهو كعتاق نسمة)).

قال: وكان يأتي ناحية الصف إلى ناحيته، يسوي صدورهم، ومناكبهم، يقول: (( لا تختلفوا، فتختلف قلوبكم)).

قال: وكان يقول: (( إن الله وملائكته يصلون على الصفوف الأول)).

وكان يقول: (( زينوا القرآن بأصواتكم))

أحاديث ذات صلة