عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال لتنتَهِكنَّ الأصابعُ بالطهورِ أو لتنتَهكَنَّها النارُ

الدلالات الموضوعية:# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# وضوء - تخليل الأصابع# وضوء - صفة الوضوء# وضوء - إسباغ الوضوء
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: [هزيل بن شرحبيل]
المحدث: الهيثمي
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (2674) بلفظه، وعبد الرزاق (68)، وابن أبي شيبة (86)، وأبو عبيد في ((الطهور)) (385) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

لَتَنْهَكُنَّ الأصابعَ بالطَّهورِ؛ أو لتَنهَكنَّهَا النَّارُ الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : الألباني المصدر : السلسلة الصحيحة الصفحة أو الرقم: 3489 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (2674) الوُضوءُ مِن مُقدِّماتِ الصَّلاةِ وشُروطِ صِحَّتِها، وقد حثَّنا الشَّرعُ الكريمُ على إسْباغِه وتَجْويدِه، كما خَصَّتْ بعْضَ الأعْضاءِ بمَزيدِ التَّنْبيهِ على غَسْلِها، كما في هذا الحَديثِ حَيثُ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "لتَنْهَكُنَّ الأصابِعَ بالطَّهورِ"، أي: لتُبالِغَنَّ في تَطْهيرِها وإزالَةِ الدَّرَنِ عنها، "أو لتَنْهَكَنَّها النارُ" أو لتُبالِغَنَّ النارُ في إحْراقِها؛ فأحَدُ الأمريْنِ كائِنٌ لا مَحالَةَ؛ إمَّا الْمُبالغَةُ في إيصالِ الماءِ إليها بالتَّخْليلِ، وإمَّا أنْ تُخلِّلَها نارُ جَهَنَّمَ، وهو أمرٌ بتَنْظيفِ الأَصابِعِ، وخَصَّ الأَصابِعَ بالذِّكْرِ هنا، وإنْ كان غَسْلُ أَعْضاءِ الوُضوءِ كُلِّها مأمورًا بها؛ لأنَّه قد يُتَساهَلُ في تَخْليلِها .

أحاديث ذات صلة