خرجت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى دخل حائطًا فقال أمسكْ علَىَّ البابَ فجاء حتى جلس على القفِّ ودلَّى رجلَيه في البئرِ وضُرِب البابَ فقلت من هذا فقال أبو بكرٍ فقلت يا رسولَ اللهِ هذا أبو بكرٍ قال ائذنْ له وبشِّرْه بالجنةِ قال فأذنت له وبشَّرته بالجنةِ قال فدخل فجلس مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على القفةِ ودلَّى رجليه في البئرِ ثم ضُرِبَ البابُ فقلت من هذا فقال عمرُ قلت يا رسولَ اللهِ هذا عمرُ قال ائذنْ له وبشِّرْه بالجنةِ قال فأذنت له وبشرته بالجنةِ قال فدخل فجلس مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على القفِّ ودلَّى رجليه في البئرِ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - عمر بن الخطاب# أقضية وأحكام - البواب للحاكم والقاضي# مناقب وفضائل - عثمان بن عفان# مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق# مناقب وفضائل - بعض من شهد النبي بأنهم من أهل الجنة
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: نافع بن عبدالحارث
المحدث: الهيثمي
الحكم:رجال أحمد رجال الصحيح، رجال أحمد رجال الصحيح‏‏

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (5188)، وأحمد (15374)، وابن أبي شيبة (32061)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (1147)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8077) واللفظ لهم.

الشرح والتوضيح

أنَّهُ تَوَضَّأَ في بَيْتِهِ، ثُمَّ خَرَجَ، فَقُلتُ: لَأَلْزَمَنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولَأَكُونَنَّ معهُ يَومِي هذا، قَالَ: فَجَاءَ المَسْجِدَ فَسَأَلَ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالوا: خَرَجَ ووَجَّهَ هَاهُنَا، فَخَرَجْتُ علَى إثْرِهِ أسْأَلُ عنْه حتَّى دَخَلَ بئْرَ أرِيسٍ، فَجَلَسْتُ عِنْدَ البَابِ -وبَابُهَا مِن جَرِيدٍ- حتَّى قَضَى رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَاجَتَهُ فَتَوَضَّأَ، فَقُمْتُ إلَيْهِ، فَإِذَا هو جَالِسٌ علَى بئْرِ أرِيسٍ وتَوَسَّطَ قُفَّهَا، وكَشَفَ عن سَاقَيْهِ ودَلَّاهُما في البِئْرِ، فَسَلَّمْتُ عليه، ثُمَّ انْصَرَفْتُ فَجَلَسْتُ عِنْدَ البَابِ، فَقُلتُ: لَأَكُونَنَّ بَوَّابَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليَومَ، فَجَاءَ أبو بَكْرٍ فَدَفَعَ البَابَ، فَقُلتُ: مَن هذا؟ فَقَالَ: أبو بَكْرٍ، فَقُلتُ: علَى رِسْلِكَ، ثُمَّ ذَهَبْتُ، فَقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، هذا أبو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ؟ فَقَالَ: ائْذَنْ له وبَشِّرْهُ بالجَنَّةِ، فأقْبَلْتُ حتَّى قُلتُ لأبِي بَكْرٍ: ادْخُلْ، ورَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبَشِّرُكَ بالجَنَّةِ، فَدَخَلَ أبو بَكْرٍ فَجَلَسَ عن يَمِينِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معهُ في القُفِّ، ودَلَّى رِجْلَيْهِ في البِئْرِ كما صَنَعَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكَشَفَ عن سَاقَيْهِ، ثُمَّ رَجَعْتُ فَجَلَسْتُ وقدْ تَرَكْتُ أخِي يَتَوَضَّأُ ويَلْحَقُنِي، فَقُلتُ: إنْ يُرِدِ اللَّهُ بفُلَانٍ خَيْرًا -يُرِيدُ أخَاهُ- يَأْتِ به، فَإِذَا إنْسَانٌ يُحَرِّكُ البَابَ، فَقُلتُ: مَن هذا؟ فَقَالَ: عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فَقُلتُ: علَى رِسْلِكَ، ثُمَّ جِئْتُ إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَسَلَّمْتُ عليه، فَقُلتُ: هذا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَسْتَأْذِنُ؟ فَقَالَ: ائْذَنْ له وبَشِّرْهُ بالجَنَّةِ، فَجِئْتُ فَقُلتُ: ادْخُلْ، وبَشَّرَكَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالجَنَّةِ، فَدَخَلَ فَجَلَسَ مع رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في القُفِّ عن يَسَارِهِ، ودَلَّى رِجْلَيْهِ في البِئْرِ، ثُمَّ رَجَعْتُ فَجَلَسْتُ، فَقُلتُ: إنْ يُرِدِ اللَّهُ بفُلَانٍ خَيْرًا يَأْتِ به، فَجَاءَ إنْسَانٌ يُحَرِّكُ البَابَ، فَقُلتُ: مَن هذا؟ فَقَالَ: عُثْمَانُ بنُ عَفَّانَ، فَقُلتُ: علَى رِسْلِكَ، فَجِئْتُ إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: ائْذَنْ له، وبَشِّرْهُ بالجَنَّةِ علَى بَلْوَى تُصِيبُهُ، فَجِئْتُهُ فَقُلتُ له: ادْخُلْ، وبَشَّرَكَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالجَنَّةِ علَى بَلْوَى تُصِيبُكَ، فَدَخَلَ فَوَجَدَ القُفَّ قدْ مُلِئَ، فَجَلَسَ وِجَاهَهُ مِنَ الشَّقِّ الآخَرِ.

قَالَ شَرِيكُ بنُ عبدِ اللَّهِ، قَالَ سَعِيدُ بنُ المُسَيِّبِ: فأوَّلْتُهَا قُبُورَهُمْ.

الراوي : أبو موسى الأشعري المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3674 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (2403) باختلاف يسير كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبشِّرُ أصْحابَه بالخَيرِ، وكان يخُصُّ بَعضَهم ببَعضِ البِشاراتِ، أو ببَعضِ النِّذاراتِ الَّتي سَتقَعُ عليه في المُستَقبَلِ؛ حتَّى يكونَ النَّاسُ على بَيِّنةٍ مِن أمْرِهم.

وفي هذا الحَديثِ يَرْوي أبو موسى الأشْعَريُّ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه تَوضَّأَ في بَيتِه، ثمَّ خرَج في عَزمٍ ونيَّةٍ أنْ يُلازِمَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويَكونَ معَه طَوالَ اليَومِ؛ رَغبةً في التَّعلُّمِ والأخْذِ من سُنَّتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذهَبَ إلى المَسجِدِ، فسَألَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا له: «خرَجَ ووَجَّهَ هَاهُنا»، أي: جِهةَ كذا.

فخرَجَ أبو موسى رَضيَ اللهُ عنه على إثْرِه يَتبَعُه ويَسألُ عنه، حتَّى وجَدَه دخَل بِئرَ أَريسٍ، وهو بُسْتانٌ بالقُربِ مِن قُباءٍ.

فجَلَس عندَ بابِها -وكان مَصْنوعًا مِن الجَريدِ- حتَّى قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجَتَه، وهذا كِنايةٌ عنِ البَولِ والبَرازِ، ثمَّ تَوضَّأَ، فقام إليه أبو مُوسى رَضيَ اللهُ عنه، فإذا هو جالِسٌ على بِئرِ أَريسٍ، وتَوسَّطَ «قُفَّها»، أي: حافَةَ البِئرِ، فسَلَّمَ عليه، ثمَّ انصَرَفَ فجلَسَ عندَ البابِ، وقال: لأَكونَنَّ بوَّابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليَومَ، فجاءَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه، فدفَعَ البابَ مُسْتأذِنًا في الدُّخولِ، فقُلتُ: مَن هذا؟ فقال: أبو بَكرٍ، فقُلتُ: «على رِسلِكَ»، أي: تَمهَّلْ وَتَأنَّ، ثمَّ ذهَبْتُ فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا أبو بَكرٍ يَستأذِنُ في الدُّخولِ عليكَ، فقال: ائذَنْ له، وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، فأقبَلْتُ حتَّى قُلتُ لأبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: ادخُلْ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبشِّرُكَ بالجَنَّةِ، فدخَل أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فجَلَس عن يَمينِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معه في القُفِّ، ودَلَّى رِجلَيْه في البِئرِ كما صَنَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكشَف عن ساقَيْهِ، ثمَّ رجَعْتُ فجلَسْتُ على البابِ، وقدْ ترَكْتُ أخي -أبا بُرْدةَ عامِرًا أو أخي أبا رُهْمٍ- يَتَوضَّأُ ويَلحَقُني، فقُلتُ: إنْ يُرِدِ اللهُ بفُلانٍ خَيرًا -يُريدُ أخاهُ أبا بُردةَ، أو أبا رُهْمٍ- يَأتِ به؛ وذلك حتَّى تَنالَه بُشْرى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالجَنَّةِ، ثمَّ أتَى عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فحدَث معَه مِثلُ ما حدَث معَ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فدَخَلَ وجلَسَ عن يَسارِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومِن بَعدِه أتَى عُثمانُ بنُ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه، فحدَثَ معَه أيضًا مِثلُ ما حَدَث مع أبي بَكرٍ وعمَرَ، إلَّا أنَّ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه بُشِّرَ بالجَنَّةِ على بَلْوى تُصيبُه، وهي البَليَّةُ الَّتي صارَ بها شَهيدَ الدَّارِ مِن أذى المُحاصَرةِ والقَتلِ وغَيرِه، ولَمَّا دخَل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجَد القُفَّ قد مُلِئَ، فجلَس مُقابِلَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الشِّقِّ الآخَرِ.

قال سَعيدُ بنُ المُسيِّبِ: «فأوَّلْتُها قُبورَهُم»، أي: فسَّرْتُ جِلسَتَهم على تلك الهَيْئةِ بقُبورِهم، حيث دُفِنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ وعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما في حُجرةٍ واحدةٍ، وهي حُجرةُ عائشةَ، وقَبرُ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه في البَقيعِ، وهي مَدافِنُ أهلِ المَدينةِ.

وفي الحَديثِ: فَضلٌ ومَنقَبةٌ لأبي بَكرٍ، وعُمَرَ، وعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنهم.

وفيه: حِرصُ الصَّحابةِ على خِدمةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (4/ 348 ت محيي الدين عبد الحميد) :

5188 - حدثنا يحيى بن أيوب يعني المقابري، حدثنا إسماعيل يعني ابن جعفر، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن نافع بن عبد الحارث ، قال: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخلت حائطا، فقال ‌لي: ‌أمسك ‌الباب ‌فضرب ‌الباب ‌فقلت: ‌من هذا؟ [[فجاء أبو بكر فاستأذن ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس على القف مادا رجليه، فجاء بلال فقال: هذا أبو بكر يستأذن فقال: ائذن له وبشره بالجنة فجاء فجلس ودلى رجليه على القف معه ثم ضرب الباب، فجاء بلال فقال: هذا عمر يستأذن قال: ائذن له وبشره بالجنة قال: فجاء فجلس معه على القف، ودلى رجليه، ثم ضرب الباب، فجاء بلال فقال: هذا عثمان يستأذن قال: ائذن له وبشره بالجنة ومعها بلاء]] وساق الحديث، قال أبو داود: " يعني حديث أبي موسى الأشعري قال فيه: فدق الباب "

مسند أحمد (24/ 87 ط الرسالة) :

15374 - حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة قال: قال ‌نافع بن عبد الحارث : خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخل حائطا، فقال لي: " ‌أمسك ‌علي ‌الباب ".

فجاء حتى جلس على القف، ودلى رجليه في البئر، فضرب الباب، قلت: من هذا؟ قال: أبو بكر، قلت: يا رسول الله، هذا أبو بكر، قال: " ائذن له وبشره بالجنة ".

قال: فأذنت له وبشرته بالجنة، قال: فدخل، فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على القف، ودلى رجليه في البئر، ثم ضرب الباب، فقلت: من هذا؟ فقال: عمر.

فقلت: يا رسول الله، هذا عمر.

قال: " ائذن له وبشره بالجنة ".

قال: فأذنت له، وبشرته بالجنة، قال: فدخل، فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على القف، ودلى رجليه في البئر، قال: ثم ضرب الباب، فقلت: من هذا؟ قال: عثمان.

فقلت: يا رسول الله هذا عثمان، قال: " ائذن له وبشره بالجنة معها بلاء ".

فأذنت له، وبشرته بالجنة، فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على القف، ودلى رجليه في البئر

مصنف ابن أبي شيبة (6/ 364 ت الحوت) :

32061 - حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، قال: قال ‌نافع بن عبد الحارث : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، حائطا من حيطان المدينة وقال لي: ‌أمسك ‌على ‌الباب، فجاء حتى جلس على القف ودلى رجليه في البئر فضرب الباب فقلت: من هذا؟ قال: أبو بكر، قلت: يا رسول الله هذا أبو بكر، فقال: ائذن له وبشره بالجنة، قال: فأذنت له وبشرته بالجنة، فجاء فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، على القف ودلى رجليه في البئر، ثم ضرب الباب فقلت: من هذا؟ فقال: عمر ، قلت: يا رسول الله هذا عمر، فقال: ائذن له وبشره بالجنة، قال: فأذنت له وبشرته بالجنة فجاء فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على القف ودلى رجليه في البئر، ثم ضرب الباب فقلت: من هذا؟ قال: عثمان، قلت: يا رسول الله هذا عثمان، قال: ائذن له وبشره بالجنة معها بلاء، قال: فأذنت له وبشرته بالجنة فدخل فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على القف ودلى رجليه في البئر

[السنة لابن أبي عاصم] (2/ 544) :

1147 - ثنا أبو بكر، ثنا يزيد بن هارون، ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، قال: قال ‌نافع بن عبد الحارث : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم حائطا من حيطان المدينة، وقال: ‌أمسك ‌علي ‌الباب ، فجاء فجلس على القف ودلى رجليه في البئر.

فضرب الباب، فقلت: من هذا؟ قال: أبو بكر.

فقلت: يا رسول الله هذا أبو بكر.

فقال: ائذن له، وبشره بالجنة .

قال: فأذنت له وبشرته بالجنة.

فجاء فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على القف ودلى رجليه في البئر.

ثم ضرب الباب، فقلت: من هذا؟ قال: عمر.

قلت: يا رسول الله هذا عمر.

قال: ائذن له وبشره بالجنة .

فأذنت وبشرته بالجنة، فجاء فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على القف ودلى رجليه في البئر.

ثم ضرب الباب، فقلت: من هذا؟ فقال: عثمان.

فقلت: يا رسول الله هذا عثمان.

قال: ائذن له وبشره بالجنة، معها بلاء .

فأذنت له وبشرته بالجنة.

قال: فجاء فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على قفه ودلى رجليه في البئر

[السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة] (7/ 305) :

8077 - أخبرنا علي بن حجر قال: حدثنا إسماعيل، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن نافع بن عبد الحارث الخزاعي قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم حائطا من حوائط المدينة فقال لبلال: أمسك علي الباب فجاء أبو بكر فاستأذن ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس على القف مادا رجليه، فجاء بلال فقال: هذا أبو بكر يستأذن فقال: ائذن له وبشره بالجنة فجاء فجلس ودلى رجليه على القف معه ثم ضرب الباب، فجاء بلال فقال: هذا عمر يستأذن قال: ائذن له وبشره بالجنة قال: فجاء فجلس معه على القف، ودلى رجليه، ثم ضرب الباب، فجاء بلال فقال: هذا عثمان يستأذن قال: ائذن له وبشره بالجنة ومعها بلاء

أحاديث ذات صلة