خرجت مع أبي عائدًا لعليٍّ وكان مريضًا فقال له أبي ما يُقيمُك بهذا المنزلِ لو هلكت به لم يلِكَ إلا عرابُ جهينةَ فلو دخلت المدينةَ كنت بينَ أصحابِك فإن أصابك ما تخافُ أو نخافُ عليك وليك أصحابُك وكان أبو فضالةَ من أهلِ بدرٍ فقال له عليٌّ إني لست ميتًا من مرضِي هذا أو من وجعي هذا إنه عهِد إلي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أني لا أموتُ حتى أحسبُه قال أُضرَبُ أو تُخضَبُ هذه من هذه يعني ضاربَه فقُتِل أبو فضالةَ معه بصفينَ
أخرجه أحمد (802)، وابن بطة في ((الإبانة الكبرى)) (35)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (6/438) باختلاف يسير.
عن زَيْدِ بنِ أسلَمَ أنَّ أبا سِنانٍ الدُّؤَلِيَّ حدَّثهُ: أنَّه عاد علِيًّا رَضيَ اللهُ عنه في شَكْوَةٍ اشتَكاها، فقُلْتُ له: لقدْ تخوَّفْنا عليكَ يا أبا الحَسَنِ في شَكْواكَ هذه، فقال: ولكنِّي واللهِ ما تخوَّفْتُ على نفْسي منه؛ لِأنِّي سمِعْتُ الصادقَ المصدوقَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّكَ ستُضرَبُ ضَربةً هاهُنا، وضَربةً هاهُنا، وأشار إلى صُدْغَيْهِ، فيَسيلُ دمُها حتى تُخضَبَ لِحيَتُكَ، ويكونُ صاحِبُها أَشْقاها، كما كان عاقرُ النَّاقةِ أَشْقى ثَمُودَ.
الراوي : علي بن أبي طالب المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج مشكل الآثار الصفحة أو الرقم: 2/283 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطبراني (1/ 106) (173)، والبيهقي (16162) كلاهما بلفظه، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (174)، والحاكم (4590)، وابن عساكر ((تاريخ دمشق)) (42/ 543) .
331852