جاء أبو سفيانَ بنُ حربٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : يا محمدُ ! أنشدُكَ اللهَ والرحِمَ، فقد أكلْنا العِلْهِزَ – يعني : الوبرَ – والدمَ، فأنزلَ اللهُ : وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ
أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (11352)، وابن حبان (967) واللفظ له، والطبراني (11/370) (12038)
[السنن الكبرى - للنسائي] (6/ 413) 11352- أنا محمد بن عقيل أنا علي بن الحسين نا أبي نا يزيد عن عكرمة عن بن عباس قال: ((جاء أبو سفيان إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد أنشدك الله والرحم فقد أكلنا العلهز يعني الوبر والدم فأنزل الله عز وجل {ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون})).
[صحيح ابن حبان] (3/ 247) 967- أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، قال: حدثنا علي بن الحسين بن واقد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: جاء أبو سفيان بن حرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد أنشدك الله والرحم فقد أكلنا العلهز- يعني الوبر والدم- فأنزل الله: {ولقد أخذناهم بالعذاب، فما استكانوا لربهم وما يتضرعون} [المؤمنون: 76].
[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (11/ 370) 12038- حدثنا عيسى بن القاسم الصيدلاني البغدادي، حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم النيسابوري، حدثنا علي بن الحسين بن واقد، حدثني أبي، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: جاء أبو سفيان بن حرب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد نشدتك الله والرحم، قد أكلنا العلهز، يعني الوبر والدم، فأنزل الله عز وجل: {ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون}.