من قعد في مُصلَّاه حين ينصرفُ من الصُّبحِ , حتَّى يُسبِّحَ ركعتَيِ الضُّحَى , لا يقولُ إلَّا خيرًا , غُفِر له خطاياه , وإن كانت أكثرَ من زبدِ البحرِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - الجلوس بعد الصبح إلى الضحى# صلاة - فضل صلاة السنن# استغفار - أسباب المغفرة# صلاة - الضحى
المصدر: الأحكام الشرعية الصغرى، التمهيد
الراوي: معاذ بن أنس
المحدث: عبد الحق الإشبيلي، ابن عبدالبر
الحكم:إسناده عندهم لين ضعيف، [أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد]

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (1287)، وأحمد (15623) باختلاف يسير، وأورده ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (8/142) واللفظ له.

الشرح والتوضيح

مَن صلى الفجرَ في جماعةٍ ، ثم قَعَد يَذْكُرُ اللهَ حتى تَطْلُعَ الشمسُ ، ثم صلى ركعتينِ ، كانت له كأجرِ حَجَّةٍ وعُمْرَةٍ تامَّةٍ ، تامَّةٍ ، تامَّةٍ الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 6346 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (586)، والبغوي في ((شرح السنة)) (710) لصلاةِ الفَجرِ وذِكرُ اللهِ في هذا الوقتِ فَضلٌ عظيمٌ، وفيه تُرفَعُ دَرَجاتُ الذَّاكِرينَ والمُسَبِّحينَ، ويُعطيهم اللهُ سُبحانَه الثوابَ الجزيلَ، كما في هذا الحَديثِ، حيثُ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَن صَلَّى الفَجرَ في جَماعةٍ" فصَلَّاها على وَقتِها، وكانَتْ في جَماعةٍ "ثم قَعَدَ يَذكُرُ اللهَ" بَعدَ الانتِهاءِ مِن صَلاةِ الصُّبحِ مُشتَغِلًا بالأذكارِ والتَّسبيحِ، وظَلَّ على حالِه هذه "حتى تَطلُعَ الشَّمسُ" حتى تُشرِقَ وتَرتَفِعَ ويَخرُجَ وَقتُ النَّهيِ عنِ الصَّلاةِ، "ثم صَلَّى رَكعَتَيْنِ" وهما رَكعَتا الإشراقِ، وهما أوَّلُ صَلاةِ الضُّحى، وأوَّلُ وَقتِها يَكونُ بَعدَ شُروقِ الشَّمسِ قَدرَ رُمحٍ -وتُقَدَّرُ بثُلُثِ ساعةٍ بَعدَ الشُّروقِ تَقريبًا- إلى قُبَيلِ الظُّهرِ، "كانَتْ له كأجْرِ حَجَّةٍ وعُمرةٍ تامَّةٍ تامَّةٍ تامَّةٍ"، وهذا تأكيدٌ لِمَا يَحصُلُ عليه مِنَ الأجْرِ والثَّوابِ لتلك الجِلسةِ، وهذا لا يُغني عن حَجَّةِ الإسلامِ، ولا عن عُمرةِ الإسلامِ، ولكِنَّ الأجْرَ يُساوي أجْرَ حَجَّةٍ، وأجْرَ عُمرةٍ.

وفي الحَديثِ: تَرغيبٌ في القُعودِ والذِّكرِ بَعدَ صَلاةِ الفَجرِ حتى شُروقِ الشَّمسِ.

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (1/ 411) 1287- حدثنا محمد بن سلمة المرادي ثنا ابن وهب عن يحيى بن أيوب عن زبان بن فائد عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال (( من قعد في مصلاه حين ينصرف من صلاة الصبح حتى يسبح ركعتي الضحى لا يقول إلا خيرا غفر له خطاياه وإن كانت أكثر من زبد البحر)).

[مسند أحمد] ـ الرسالة (24/ 387) 15623- حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا زبان، عن سهل بن معاذ،عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( من قعد في مصلاه حين يصلي الصبح حتى يسبح الضحى، لا يقول إلا خيرا غفرت له خطاياه، وإن كانت أكثر من زبد البحر))

التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد (8/ 142) وروى ابن وهب عن يحيى بن أيوب عن زبان ابن فائد عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((من قعد في مصلاه حين ينصرف من الصبح حتى يسبح ركعتي الضحى لا يقول إلا خيرا غفر له خطاياه وإن كانت أكثر من زبد البحر)) وهذا الإسناد عندهم لين ضعيف إلا أن الفضائل يروونها عن كل من رواها ولا يردونها

أحاديث ذات صلة