أنَّ أبا سُفْيانَ بنَ حَرْبٍ بعدَ إسلامِه كان المُسلِمونَ يجتنبونَه، وأنَّه سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يتزوَّجَ ابنتَه أُمَّ حَبيبةَ، وأن يستكتِبَ ابنَه مُعاوِيةَ، وأن يستعمِلَه - يعني نَفْسَه - ويُولِّيَه.
أخرجه مسلم (2501) بنحوه.
[صحيح مسلم] (4/ 1945 ) :
168 - (2501) حدثني عباس بن عبد العظيم العنبري وأحمد بن جعفر المعقري.
قالا: حدثنا النضر (وهو ابن محمد اليمامي).
حدثنا عكرمة.
حدثنا أبو زميل.
حدثني ابن عباس قال: كان المسلمون لا ينظرون إلى أبي سفيان ولا يقاعدونه.
فقال للنبي صلى الله عليه وسلم: يا نبي الله! ثلاث أعطنيهن.
قال "نعم" قال: عندي أحسن العرب وأجمله، أم حبيبة بنت أبي سفيان، أزوجكها.
قال "نعم" قال: ومعاوية، تجعله كاتبا بين يديك.
قال "نعم".
قال: وتؤمرني حتى أقاتل الكفار، كما كنت أقاتل المسلمين.
قال "نعم".
قال أبو زميل: ولولا أنه طلب ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم، ما أعطاه ذلك.
لأنه لم يكن يسئل شيئا إلا قال "نعم".