أنَّها سألت أمَّ سلمةَ ماذا تصلِّي فيه المرأةُ من الثِّيابِ ؟ فقالت : تصلِّي في الخمارِ والدِّرعِ السَّابغِ الَّذي يُغيِّبُ ظهورَ قدمَيْها

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - ملابس المرأة# صلاة - لباس المرأة في الصلاة# زينة اللباس - اللباس الحسن و النظافة# مناقب وفضائل - فضائل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: الأحكام الشرعية الصغرى
الراوي: أم محمد بن زيد
المحدث: عبد الحق الإشبيلي
الحكم:هذا هو الصحيح من قول أم سلمة

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (639) واللفظ له، ومالك (2/195)، والبيهقي (3292) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

قالت عائشَةُ لا بُدَّ للمرأةِ من ثَلاثَةِ أثوابٍ تُصلِّي فيهِنَّ : دِرعٌ وجلبابٌ وخِمارٌ ، وكانت عائشَةُ تحُلُّ إزارَها ، فتَجلبَبُ بِهِ .

الراوي : [عمرة بنت عبدالرحمن] المحدث : الألباني المصدر : جلباب المرأة الصفحة أو الرقم: 134 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط مسلم التخريج : أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (10/ 70) بلفظه، وابن المنذر في ((الأوسط)) (2412) بنحوه مطولا.

صَلاةُ المَرأةِ لها شُروطٌ، من حيثُ سَترُ العَوْرةِ والجَسَدِ، وما تتَّخِذُه مِن ثيابٍ طَلبًا لذلك السَّترِ.

وفي هذا الأثَرِ تَرْوي عَمْرةُ بنتُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ سَعدِ بنِ زُرارةَ أنَّ عائشةَ أمَّ المؤمِنينَ رَضِي اللهُ عنها قالت: «لا بُدَّ للمَرأةِ من ثَلاثةِ أثْوابٍ» تَلبَسُهنَّ عندَ الصَّلاةِ، فتُصلِّي فيهنَّ، ثمَّ بيَّنَت أنَّ هذه الثَّلاثةَ هي: دِرعٌ، وهو قَميصٌ سابِغٌ تَلبَسُه المَرأةُ أسفَلَ ثيابِها، ويُغطِّي ظُهورَ قَدمَيْها، وجِلبابٌ، وهو الثَّوبُ الخارجيُّ الطَّويلُ الواسِعُ الَّذي تَلبَسُه المَرأةُ فوقَ كلِّ مَلابِسِها، ويُشبِهُ المُلاءةَ من رَأسِها إلى رِجلِها، وهو زيادةٌ في التَّستُّرِ، وخِمارٌ تُغطِّي به رأسَها وشَعرَها ورَقبَتَها، ويَكشِفُ وَجهَها، وكانت عائشةُ تحُلُّ إزارَها الَّذي تَلبَسُه أسفَلَ الثِّيابِ، فتَتجَلْبَبُ به، فيكونُ ساترًا لجَسدِها كلِّه؛ لأنَّها كانت تتَّزِرُ بثَوبٍ كَبيرٍ وعَريضٍ، يَنفَعُ أنْ يكونَ جِلْبابًا؛ ولأنَّ الدِّرعَ والجِلبابَ يَستُرانِ كلَّ جَسدِها، ولا تَنكشِفُ عَوْرتُها إذا حلَّتِ الإزارَ.

أحاديث ذات صلة