إنَّها منَ السَّبعِ المثاني والقرآنِ العظيمِ الَّذي أُعطيتُهُ

الدلالات الموضوعية:# تفسير آيات - سورة الحجر# فضائل سور وآيات - فضل بعض الآيات والسور كالمسبحات ونحوها# تفسير آيات - سورة الحج# فضائل سور وآيات - سورة الفاتحة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خصائصه صلى الله عليه وسلم
المصدر: عمدة التفسير
الراوي: أبو هريرة
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:[أشار في المقدمة إلى صحته]

الشرح والتوضيح

الحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ أمُّ القرآنِ، وأمُّ الْكتابِ، والسَّبعُ المثاني الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1457 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد(9790 )،والدارمي(3417 )، وأخرجه البخاري(4704 ) بنحوه سُورةُ الفاتحةِ لها فضلٌ عظيمٌ، وقدْ وُصِفَت بصِفاتٍ عديدةٍ وأسماءٍ كثيرةٍ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}"، أي: سُورةُ الفاتحةِ، "أُمُّ القُرآنِ وأمُّ الكِتابِ"؛ فهي أَصلُه وأوَّلُه، وتَشتَمِلُ على المعاني الَّتي في القُرآنِ، "والسَّبعُ المَثاني"؛ فالسَّبعُ لأنَّها سَبعُ آياتٍ، والمثاني لأنَّها تُثَنَّى، أي: تُكرَّرُ وتُعادُ في كلِّ صلاةٍ، أو لأنَّها خاصَّةٌ بهذه الأُمَّةِ، فاستُثنِيَت لها، وقِيلَ غيرُ ذلك؛ فهؤلاءِ الثَّلاثةُ مِن أسمائِها.

وفي الحَديثِ: تفسيرٌ لقولِه تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} [الحجر: 87] .

وفيه: بيانٌ لفَضلِ سُورةِ الفاتِحَةِ.

أحاديث ذات صلة