من حافظ على الصلواتِ الخمسِ ركوعِهن وسجودِهن ومواقيتِهن وعلِمَ أنهنَّ حقٌّ من عندِ اللهِ دخل الجنةَ أو قال وجبت له الجنةُ أو قال حرُمَ على النارِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - فضل الصلاة# جنة - الخصال التي تدخل الجنة وتحقن الدم# صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها# صلاة - الصلاة على وقتها# صلاة - تجويد الصلاة وإقامة أركانها وشروطها
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: حنظلة بن الربيع الكاتب الأسيدي
المحدث: الهيثمي
الحكم:رجال أحمد رجال الصحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (18345) واللفظ له مختصرا، وابن أبي شيبة في ((المسند)) (832)، والطبراني (4 / 12)(3494) بإختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

خمسٌ مَن جاءَ بهن مع إيمانٍ دَخَلَ الجنةَ : مَن حافَظَ على الصلواتِ الخمسِ على وضوئِهن، وركوعِهن، وسجودِهن، ومواقيتِهن ؛ وصامَ رمضانَ ، وحجَّ البيتَ إن استطاع إليه سبيلًا ، وأعطى الزكاةَ طيِّبَةً بها نفسُه ، وأدَّى الأمانةَ .

قالوا : يا أبا الدرداءِ ، وما أداءُ الأمانةِ ؟ قال : الغُسْلُ مِن الجَنابَةِ.

الراوي : أبو الدرداء المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 429 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (429)، والطبراني في ((الصغير)) (772)، وابن الأعرابي في ((معجمه)) (130) واللفظ لهم.

الأعمالُ الصَّالحةُ تتفاوَتُ في درجاتِها، وفي هذا الحديثِ يُبيِّنَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أهمَّ الأعمالِ التي تُدخِلُ الجنَّةَ، حيثُ يقولُ: خَمسٌ مَن جاءَ بهِنَّ مع إيمانٍ دخلَ الجنَّةَ, أي: مَن التزمَ بهذهِ الخَمسِ، وكانَ مؤمِنًا باللهِ، كانَ حقًّا على اللهِ أن يُدخِله, فأوَّلُها: المحافظةُ على الصَّلواتِ الخمسِ, أي: المواظبةُ على أدائِها كما يَنبغي, وذلكَ بإتقانِ الوُضوءِ, وتأدِيةِ أركانِها مِن الرُّكوعِ والسُّجودِ، وغيرِ ذلكَ بطُمأنينةٍ وخُشوعٍ معَ الشُّروطِ اللازِمةِ, والحفاظِ على مواقيتِها، أي: أدائِها في أوَّلِ وقتِها وعدمِ الخُروجِ عن وقتِها المحدَّدِ.

وثانِيها: صومُ شَهرِ رمضانَ المبارَكِ إيمانًا باللهِ تعالى واحتِسابًا للأجرِ.

وثالثُها: الحَجُّ إلى بيتِ اللهِ الحرامِ إنْ استطاعَ إلي ذلكَ سَبيلًا، وامتلكَ الزَّادَ والراحلةَ ونفقةَ أهلِه مِن بعدهِ.

ورابعُها: إعطاءُ الزَّكاةِ المفروضةِ برِضًا وطِيبِ نَفسٍ بعدَ استِيفاء شُروطها إذا وجَبَتْ عليه.

وخامِسُها: أداءُ الأمانةِ, و"الأمانةُ": الودِيعةُ، وأداؤُها: الوفاءُ بها، وقد فسَّرها أبو الدَّرداءِ رضيَ اللهُ عَنه بجُزءٍ مِن مَعناها.

فقالَ: إنَّها الغُسلُ مِن الجنابةِ, وسُمِّي الغُسلُ مِن الجنابةِ أمانةً؛ لأنَّه يكون بينَ العبدِ وربِّه، لا يَطَّلعُ عليه أحدٌ.

أحاديث ذات صلة