عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال : من قرأ { تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ } كلَّ ليلةٍ ؛ منعه اللهُ عز وجل بها من عذابِ القبرِ .

وكنا في عهدِ رسولِ اللهِ نسميها المانعةَ ، وإنها في كتابِ اللهِ عز وجل سورةٌ من قرأ بها في ليلةِ فقد أكثر وأطاب .

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - الذكر عند النوم# فضائل سور وآيات - سورة الملك# آداب النوم - ما يقول عند النوم# قرآن - فضل القرآن على سائر الكلام
المصدر: صحيح الترغيب
الراوي: [زر بن حبيش]
المحدث: الألباني
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (711) ، والطبراني (6/ 212) (6216) باختلاف يسير.أخرجه والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (711) ، والطبراني (6/ 212) (6216) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال : يؤتى الرجلُ في قبرِه ، فتؤتى رجلاه ، فتقولُ : ليس لكم على ما قبلي سبيلٌ ؛ كان يقرأ [ علي ] سورةَ الملكِ } .

ثم يؤتى من قِبلِ صدرِه ، أو قال بطنِه فيقولُ : ليس لكم على ما قبلي سبيلٌ ، كان أوعى في سورةِ { الملكِ } .

ثم يؤتى من قبلِ رأسِه ، فيقولُ : ليس لكم على ما قبلي سبيلٌ ، كان يقرأ بي سورةَ { الملكِ } ، فهي المانعةُ ، تمنعُ عذابَ القبرِ ، وهي في التوراةِ سورةُ { الملكِ } ، من قرأها في ليلةٍ فقد أكثرَ وأطيبَ .

الراوي : [زر بن حبيش] المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 1475 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه الطبراني (9/ 131) (8651) ، والحاكم في ((مستدركه)) (3881) ، وعبد الرزاق (6025) باختلاف يسير.

القُرآنُ كَلامُ اللهِ تعالَى؛ فيه الشِّفاءُ والكِفايةُ، وفَضائلُهُ لا تُحْصى، ومِن فَضائِلِه أنَّه يُنْجي مِن عَذابِ القَبرِ.

وفي هذا الأثَرِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ المَلائكةَ تَأْتي المُسلِمَ وهو في قَبرِه، والمُرادُ الَّذي كان حافِظًا، أو مُلازِمًا لقِراءةِ سُورةِ المُلكِ، وهي {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ}، «فتُؤْتى رِجْلاه»، لتُسألَ عمَّا مشَتْ إليه، فتَقولُ رِجْلاه للمَلائكةِ: «ليْس لكم على ما قِبَلي سَبيلٌ»؛ أي: فيُنطِقُ اللهُ ذلك العُضوَ، فيُدافِعُ عن صاحِبِه، وعن مُساءَلةِ المَلائكةِ له؛ لسَببِ وفَضلِ قِراءتِه لسورةِ المُلكِ، «ثمَّ يُؤْتى مِن قِبَلِ صَدرِه، أو قال: بَطنِه»؛ لتَسألَه المَلائكةُ عمَّا وَعاه قلْبُه وصَدرُه، وما أضمَرَ فيه مِن خيرٍ وشرٍّ، أو ما أصابَه وأكَلَه في بَطنِه مِن حَلالٍ، أو حَرامٍ، فيُنطِقُ اللهُ تلك الأجْزاءَ، فتَقولُ: «ليس لكم على ما قِبَلي سَبيلٌ، كان أوْعى في سُورةِ المُلكِ»، فحَفِظَها في صَدْرِه وقَلبِه، ثمَّ تَأْتيه المَلائكةُ مِن قِبَلِ رَأسِه؛ لتَسألَه عمَّا استَخدَمَ ما في رَأسِه مِن فَمٍ، وأُذنٍ، ولِسانٍ، وعَقلٍ، وفيما استَخدَمَ حَواسَّه؛ فيَحتَجُّ بسُورةِ المُلكِ، ثمَّ قال ابنُ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه: «فهي المانِعةُ، تَمنَعُ عذابَ القَبرِ»، وقيلَ: تَمنَعُ مِن المَعاصي الَّتي إذا فعَلَها الإنْسانُ يُعذَّبُ بها في قَبرِه، وهي أيضًا مَوْجودةٌ في التَّوْراةِ الحَقيقيَّةِ باسمِ سُورةِ المُلكِ، وفيها مَعانيها، وقدْ ورَد أنَّ سُورةَ المُلكِ تَشفَعُ لصاحِبِها الَّذي كان يَقرَؤُها في الدُّنْيا عندَ مَوتِه حتَّى غُفِرَ له، وقيلَ: تَشفَعُ لمَن يَقرَؤُها في القَبرِ، أو يَومَ القيامةِ، فمَن قَرأها في ليْلةٍ؛ فقد أكثَرَ منَ الصَّالِحاتِ، واخْتارَ لنفْسِه الطَّيِّبَ منَ الكَلامِ.

الأصول والأحكام

عمل اليوم والليلة للنسائي (ص433) :

711 - أخبرنا عبيد الله بن عبد الكريم (وقال) آح حدثنا محمد بن عبيد الله أبو ثابت المدني قال حدثنا ابن أبي حازم عن سهيل بن أبي صالح عن عرفجة بن عبد الواحد عن عاصم بن أبي النجود عن زرعن ‌عبد ‌الله بن مسعود قال من قرأ {تبارك الذي بيده الملك} كل ليلة منعه الله بها من عذاب القبر وكنا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌نسميها ‌المانعة (وإنها) آح في كتاب الله سورة من قرأ بها في كل ليلة فقد أكثر وأطاب مختصر

[المعجم الأوسط للطبراني] (6/ 212) :

6216 - حدثنا محمد بن علي الصائغ قال: نا محرز بن سلمة قال: نا عبد العزيز بن أبي حازم، عن سهيل بن أبي صالح، عن عرفجة بن عبد الواحد، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، أن ‌عبد ‌الله بن مسعود قال: كنا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ‌نسميها ‌المانعة، وإنها في كتاب الله عز وجل سورة، من قرأها في كل ليلة فقد أكثر وأطاب، يعني، تبارك

لم يرو هذا الحديث عن سهيل بن أبي صالح، إلا ابن أبي حازم

أحاديث ذات صلة