عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّهُ قالَ اغدُ عالمًا أو متعلِّمًا ولا تَكوننَّ إمَّعةً
أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (6116)، وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم وفضله)) (1037) واللفظ لهما، والدارمي (254) بنحوه.
عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه كان يَقولُ: اغْدُ عالِمًا، أو مُتعلِّمًا، ولا تَغْدُ إمَّعةً فيما بيْنَ ذلك.
الراوي : زر بن حبيش المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج مشكل الآثار الصفحة أو الرقم: 15/ 407 خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن التخريج : أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (6116)، وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم وفضله)) (1037) واللفظ لهما، والدارمي (254) بنحوه.
في هذا الأثَرِ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه: "اغْدُ عالِمًا، أو مُتَعَلِّمًا"، بمعنى: أنَّ الإنْسانَ يَجِبُ أنْ يَكونَ في هذا الدِّينِ إمَّا رجُلًا عالِمًا بدِينِه، يَشتَغِلُ بنَشْرِه ووَعْظِ النَّاسِ، أو يَكونَ طالِبَ عِلْمٍ يَسْعى في مَعْرِفةِ ما يُهِمُّه مِن أُمورِ دِينِه، ومَرجِعُه في ذلك كُلِّه كَلامُ اللهِ وهو القُرآنُ، وكَلامُ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي سُنَّتُه الشَّريفةُ، "ولا تَغْدُ إمَّعةً فيما بيْنَ ذلك"، أي: لا تكُنِ مِنَ الذين يَقولون برَأْيِهم دُون عِلْمٍ أو نَصٍّ شَرْعيٍّ يَبْني علَيه كَلامَه أو اجتِهادَه، وقيلَ: الإمَّعةُ هو المُقلِّدُ للآخَرينَ دون وَعْيٍ شَرْعيٍّ؛ فالإمَّعةُ هو الذي لا رأْيَ له ولا عَزْمَ؛ فهو يُتابِعُ كلَّ أَحدٍ على رأْيِه، ولا يَثبُتُ على شَيءٍ.