عن ابنِ عباسٍ قال كان أهلُ الجاهليةِ يقِفون بالمزدلفةِ حتى إذا طلعت الشمسُ فكانت على رؤوسِ الجبالِ كأنها العمائمُ على رؤوسِ الرجالِ دفَعوا فدفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حينَ أسفرَ كلُّ شيءٍ قبلَ أنْ تطلُعَ الشمسُ
أخرجه أحمد (3020) مختصراً، وابن خزيمة (2838)، وأبو يعلى كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري (3/217) باختلاف يسير
قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : كانَ أهْلُ الجاهليَّةِ لا يُفيضونَ حتَّى يرَوا الشَّمسَ علَى ثَبيرٍ فخالفَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدفعَ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ الراوي : عمر بن الخطاب المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1938 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1938) واللفظ له، والبخاري (3838)، والترمذي (896) باختلاف يسير.
كانَ لأهلِ الجَاهِلِيَّةِ مَناسِكُ فِي عبادتِهم، وقد خالَفَهم فيها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم، ومِن ذَلِكَ ما جاء في هذا الحديثِ: أنَّ أهلَ الجاهليَّةِ "كانوا لَا يُفِيضُون"، أي: لَا يَدْفَعُونَ مِنَ المُزْدَلِفَةِ إِلَى مِنًى "حَتَّى يَرَوُا الشَّمسَ"، أي: شُروقَها "على ثَبِيرٍ"، وهُوَ جَبَلٌ عظيمٌ بالمُزدَلِفَةِ على يَسارِ الذَّاهِبِ إِلَى مِنًى ويَمِينِ الذَّاهِبِ إِلَى عَرَفاتٍ؛ "فخَالَفَهُم النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم، فدَفَع قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمسِ"، أي: فعَل ذَلِكَ خِلافًا لِما كانَ عَليه أهْلُ الجَاهلِيَّةِ، فلَمْ يَنتظِرْ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم طلوعَ الشَّمسِ، فدَفَع مِن المُزدَلِفَةِ قَبلَ طُلوعِها.