عن أبي سعيدٍ الخدريِّ أن رجلًا سلم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فردَّ عليه إشارةً وقال كنا نردُّ السلامَ في الصلاةِ فنُهينا عن ذلك

الدلالات الموضوعية:# صلاة - رد السلام في الصلاة# صلاة - ما ينهى عنه في الصلاة# صلاة - ما يجتنب في الصلاة وما لا يجتنب# صلاة - العمل في الصلاة# اعتصام بالسنة - نسخ السنة بالسنة
المصدر: شرح معاني الآثار
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: الطحاوي
الحكم:متواتر

بيانات التخريج:

أخرجه البزاركما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (2/84)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (2619) واللفظ له، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (8631)

الشرح والتوضيح

كنَّا نتَكَلَّمُ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الصَّلاةِ فنزلَت : وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ، فأُمِرْنا بالسُّكوتِ .

[ وفي روايةٍ ] ونُهينا عنِ الكلامِ الراوي : زيد بن أرقم المحدث : الترمذي المصدر : سنن الترمذي الصفحة أو الرقم: 2986 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه البخاري (4534)، وابن حبان (2250)، والطحاوي في ((معاني الآثار)) (1016) باختلاف يسير.

في هذا الحديثِ يَقولُ زيدُ بنُ أرقَمَ رضِيَ اللهُ عنه: "كنَّا نتَكلَّمُ، على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في الصَّلاةِ"، أي: كان الصَّحابةُ في أثناءِ الصَّلاةِ يُكلِّمُ أحَدُهم مَن بِجانِبِه، "فنَزَلت: {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238] ، أي: طائِعين خاشِعين ذَليلين ساكِتين، قال: "فأُمِرْنا بالسُّكوتِ"، أي: كان هذا أمرًا بالسُّكوتِ، والتزامِ الخشوعِ في الصَّلاةِ.

وفي روايةٍ: "ونُهينا عن الكلامِ"، أي: كان هذا أمرًا بالسُّكوتِ، والتزامِ الخُشوعِ في الصَّلاةِ، ونهيًا عن الكلامِ فيها، فنُهِيَ المصلِّي عن التَّكلُّمِ معَ أحدٍ مِن النَّاسِ في الصَّلاةِ؛ لأنَّه مُقبِلٌ على ربِّه يُناجيه، ويَخضَعُ ويتذلَّلُ له.

أحاديث ذات صلة