مَن صَلَّى الصُّبْحَ، ثمَّ جلَسَ في مَسجِدِه حتى يُصَلِّيَ الضُّحى رَكعَتينِ، كُتِبَ له حَجَّةٌ وعُمرةٌ مُتَقبَّلَتينِ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - الجلوس بعد الصبح إلى الضحى# صلاة - فضل الصلاة# صلاة - صلاة الصبح# حج - فضل الحج والعمرة# صلاة - الضحى
المصدر: الفتوحات الربانية
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (1/210)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (5602)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (1/415) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

مَن صلى الفجرَ في جماعةٍ ، ثم قَعَد يَذْكُرُ اللهَ حتى تَطْلُعَ الشمسُ ، ثم صلى ركعتينِ ، كانت له كأجرِ حَجَّةٍ وعُمْرَةٍ تامَّةٍ ، تامَّةٍ ، تامَّةٍ الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 6346 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (586)، والبغوي في ((شرح السنة)) (710) لصلاةِ الفَجرِ وذِكرُ اللهِ في هذا الوقتِ فَضلٌ عظيمٌ، وفيه تُرفَعُ دَرَجاتُ الذَّاكِرينَ والمُسَبِّحينَ، ويُعطيهم اللهُ سُبحانَه الثوابَ الجزيلَ، كما في هذا الحَديثِ، حيثُ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَن صَلَّى الفَجرَ في جَماعةٍ" فصَلَّاها على وَقتِها، وكانَتْ في جَماعةٍ "ثم قَعَدَ يَذكُرُ اللهَ" بَعدَ الانتِهاءِ مِن صَلاةِ الصُّبحِ مُشتَغِلًا بالأذكارِ والتَّسبيحِ، وظَلَّ على حالِه هذه "حتى تَطلُعَ الشَّمسُ" حتى تُشرِقَ وتَرتَفِعَ ويَخرُجَ وَقتُ النَّهيِ عنِ الصَّلاةِ، "ثم صَلَّى رَكعَتَيْنِ" وهما رَكعَتا الإشراقِ، وهما أوَّلُ صَلاةِ الضُّحى، وأوَّلُ وَقتِها يَكونُ بَعدَ شُروقِ الشَّمسِ قَدرَ رُمحٍ -وتُقَدَّرُ بثُلُثِ ساعةٍ بَعدَ الشُّروقِ تَقريبًا- إلى قُبَيلِ الظُّهرِ، "كانَتْ له كأجْرِ حَجَّةٍ وعُمرةٍ تامَّةٍ تامَّةٍ تامَّةٍ"، وهذا تأكيدٌ لِمَا يَحصُلُ عليه مِنَ الأجْرِ والثَّوابِ لتلك الجِلسةِ، وهذا لا يُغني عن حَجَّةِ الإسلامِ، ولا عن عُمرةِ الإسلامِ، ولكِنَّ الأجْرَ يُساوي أجْرَ حَجَّةٍ، وأجْرَ عُمرةٍ.

وفي الحَديثِ: تَرغيبٌ في القُعودِ والذِّكرِ بَعدَ صَلاةِ الفَجرِ حتى شُروقِ الشَّمسِ.

الأصول والأحكام

المجروحين لابن حبان (دار الوعي) (1/ 210)

وقد روى عن خالد بن معدان عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صلى الفجر ، ثم جلس في مصلاه يذكر الله عز وجل حتى تطلع الشمس ، ثم صلى ركعتين من الضحى كانت له صلاته تعدل حجة وعمره متقبلتين ثناه الحسن بن سفيان ثنا محمد بن عبدالأعلى الصنعاني ثنا أبو معاوية ثنا الأحوص بن حكيم عن خالد بن معدان .....والحديث الثالث وإن روي عن غير هذا الطريق فليس بصحيح.

[المعجم الأوسط للطبراني] (5/ 375) :

‌5602 - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: ثنا محمد بن عمر الهياجي قال: نا الفضل بن موفق قال: نا مالك بن مغول، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر لم يقم من مجلسه حتى تمكنه الصلاة ، وقال: من صلى الصبح، ثم جلس في مجلسه حتى تمكنه الصلاة، كانت بمنزلة عمرة وحجة متقبلتينلم يرو هذا الحديث عن مالك بن مغول إلا الفضل بن موفق "

الكامل في الضعفاء (1/ 415) حدثنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان حدثنا موسى بن مروان حدثنا أبو معاوية عن الأحوص عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من صلى الفجر وجلس في مصلاه يذكر الله عز و جل حتى تطلع الشمس ثم يصلي ركعتين من الضحى كان صلاته عدل حجة وعمرة متقبلة قال الشيخ وللأحوص بن حكيم روايات غير ما ذكرت وهو ممن يكتب حديثه وقد حدث عنه جماعة من الثقات مثل بن عيينة وعيسى بن يونس ومروان الفزاري وغيرهم وليس له فيما يرويه شيء منكر الا انه يأتي بأسانيد لا يتابع عليها

أحاديث ذات صلة