ما زال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقنُتُ في صلاةِ الصُّبحِ حتى فارق الدُّنيا

الدلالات الموضوعية:# صلاة - القنوت في الفجر# رقائق وزهد - القصد والمداومة على العمل# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# اعتصام بالسنة - لزوم السنة# صلاة - القنوت# علم - الحث على الأخذ بالسنة# أدعية وأذكار - دعاء القنوت
المصدر: تخريج شرح السنة، الفتوحات الربانية، تخريج العواصم والقواصم
الراوي: أنس، أنس بن مالك
المحدث: شعيب الأرناووط، ابن حجر العسقلاني، شعيب الأرناؤوط
الحكم:حسن، ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (12657)، وعبدالرزاق (4964) باختلاف يسير، والبيهقي في ((الخلافيات)) (1994) باختلاف يسيرأخرجه أحمد (12657)، وعبدالرزاق (4964)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (1458) باختلاف يسيرأخرجه أحمد (12657)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (1458) باختلاف يسير، والبغوي في ((شرح السنة)) (639) واللفظ له.

الشرح والتوضيح

أن النبي صلى الله عليه وسلم قنَتَ شهرا يدعو عليهم ثم تركَ فأما في الصبحِ فلم يزلْ يقنتُ حتى فارقَ الدنيا الراوي : أنس بن مالك المحدث : النووي المصدر : المجموع للنووي الصفحة أو الرقم: 3/504 خلاصة حكم المحدث : صحيح كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتقَرَّبُ إلى اللهِ بالدُّعاِءِ على كُلِّ حالٍ، ومن ذلك دُعاءُ القُنوتِ الذي يَدْعو به في صَلاتِهِ.

وفي هذا الحديثِ يَحْكي أنسُ بنُ مالِكٍ رضِيَ اللهُ عنه: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَنَتَ شهرًا يَدْعو عليهم"، والقُنوتُ هو اسمٌ للدُّعاءِ في الصَّلاةِ، ويكونُ عادةً في محلٍّ مخصوصٍ مِن القيامِ بعدَ الرُّكوعِ؛ وذلك إذا نزَلَتْ بالمُسْلِمينَ نازلةٌ، وكان هذا القُنوتُ حينَ قُتِل القُرَّاءُ وهُم حُفاظُ القُرآنِ بعَثَهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهْلِ نَجْدٍ لِيَقْرَؤُوا عليهم القُرآنَ، ويَدْعُوهم إلى الإسْلامِ، فلمَّا نزَلوا ببِئْرِ مَعُونةَ، قصَدَهُم عامرُ بنُ الطُّفَيلِ في أحْياءٍ مِن سُلَيمٍ: رِعْلٍ وذَكْوانَ وعُصَيَّةَ، فقاتَلَهُم فقتَلوا أكْثرَهُم؛ وذلك في السَّنةِ الرَّابعةِ مِن الهِجْرَةِ، وحَزِنَ عليهم رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُزنًا شديدًا.

"ثم تَرَكَ"، أي: تَرَكَ الدُّعاءَ عليهم في القُنوتِ، "فأمَّا في الصُّبحِ، فلم يَزَلْ يَقْنُتُ حتى فارَقَ الدُّنْيا"، أي: أنَّ القُنوتَ في صَلاةِ الصُّبحِ استمَرَّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى ماتَ.

وقيل: إنَّ الفِقرةَ الأخيرةُ من الحِديثِ "فلم يَزَلْ يَقْنُتُ حتى فارَقَ الدُّنْيا" ضعيفةٌ لا تثبتُ؛ فهَدْيُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو القنوتُ في النوازلِ خاصَّةً وترْكُه عندَ عدمِها، فقُنوتُه كان لعارضٍ، فلمَّا زال ترَكَ القنوتَ ولم يختصَّ بالفجرِ، بل كان يقنُتُ في صلاة الفجرِ والمغربِ كما في صَحيحِ البخاريِّ عن أنس، وفي صحيح مسلم عن البراء، وفي مسند أحمد عن ابن عباس، قال: "قنَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شهرًا متتابعًا في الظهرِ والعصرِ والمغربِ والعِشاءِ والصبحِ في دُبرِ كُلِّ صلاةٍ، إذا قال: سمِعَ الله لِمَن حمِدَه من الركعة الأخيرةِ، يدعو على حَيٍّ مِن بني سُليم على رِعْلٍ وذَكوانَ وعُصيَّةَ، ويُؤمِّنُ مَن خَلْفَه".

وعلى القولِ بتَصحيحِ هذه الفِقرةِ من الحديثِ، فيُحْمَلُ قولُه: "فلم يَزَلْ يَقْنُتُ حتى فارَقَ الدُّنْيا" على إطالةِ القيامِ بعدَ الرُّكوعِ.

في الحديثِ: القُنوتُ في الصَّلواتِ.

وفيه: ذمُّ صِفةِ الغَدْرِ.

وفيه: الدُّعاءُ وتَكرارُه وإظهارُه؛ لأنَّه دالٌّ على يَقينِ العبدِ المسلم بربِّهِ .

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (20/ 95 ط الرسالة) ((‌12657- حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا أبو جعفر- يعني الرازي-، عن الربيع بن أنس، عن أنس بن مالك قال: ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت في الفجر حتى فارق الدنيا)).

[مصنف عبد الرزاق] (3/ 110 ت الأعظمي) ‌4964- عن أبي جعفر، عن الربيع بن أنس، عن أنس بن مالك قال: ((ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت في الفجر حتى فارق الدنيا))

[شرح معاني الآثار] (1/ 245) ‌1458- حدثنا فهد، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، قال: كنت جالسا عند أنس بن مالك رضي الله عنه فقيل له: إنما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا.

فقال: ((ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت في صلاة الغداة حتى فارق الدنيا))

---

[مسند أحمد] (20/ 95 ط الرسالة) ((‌12657- حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا أبو جعفر- يعني الرازي-، عن الربيع بن أنس، عن أنس بن مالك قال: ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت في الفجر حتى فارق الدنيا)).

[مصنف عبد الرزاق] (3/ 110 ت الأعظمي) ‌4964- عن أبي جعفر، عن الربيع بن أنس، عن أنس بن مالك قال: ((ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت في الفجر حتى فارق الدنيا))

[الخلافيات- البيهقي- ت النحال] (3/ 8) (([‌1994] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ غير مرة، ثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي ببغداد، ثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السلمي، ثنا أبو نعيم، ثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أنس ، قال: ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت في صلاة الصبح حتى فارق الدنيا.

قال أبو عبد الله رحمه الله: هذا حديث صحيح؛ فإن رواته كلهم ثقات)).

أحاديث ذات صلة