أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ تُرْكَزُ الحَرْبَةُ قُدَّامَهُ يَومَ الفِطْرِ والنَّحْرِ، ثُمَّ يُصَلِّي.

الدلالات الموضوعية:# سترة - الصلاة إلى الحربة والعنزة# عيدين - الخروج للمصلى# سترة - ما يستر المصلي# سترة - الأمر باتخاذ السترة في الصلاة# اعتصام بالسنة - نقل السنة وروايتها
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: البخاري
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (501) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

في هذا الحَديثِ بيانٌ فِعليٌّ لبَعضِ هدْيِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّلاةِ عُمومًا وفي صَلاةِ العِيدَينِ خُصوصًا، حيثُ يَرْوي عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان تُغرَزُ أمامَه الحَرْبةُ في صَلاةِ العِيدَينِ؛ لتكونَ سُترةً له، ولتَحديدِ مَوضعِ صَلاتِه، فلا يَمُرَّ أحدٌ أمامَه، والحَرْبةُ: هي عُودٌ قَصيرٌ عَريضُ النَّصْلِ، وهي أقلُّ طُولًا مِن الرُّمحِ؛ فكان يفعَلُ ذلك في العِيدَينِ؛ لأنَّه كان يُصَلِّيهما بالمصَلَّى، وهو الأرْضُ الفَضاءُ الواسعةُ، ولم يكُنْ فيه بِناءٌ ولا سُترةٌ، وكان يَفعَلُ ذلك في أسفارِه أيضًا؛ لأنَّ المسافِرَ لا يَجِدُ غالبًا جِدارًا يَستَتِرُ به، وأكثَر ما يُصَلِّي في فَضاءٍ مِن الأرضِ.

فعلَى مَن صلَّى لنفْسِه أنْ يتَّخِذَ سُترةً بيْنَه وبيْن قِبلتِه؛ حتَّى لا يَمُرَّ مَن يَقطَعُ عليه الصَّلاةَ، وخاصَّةً في الأماكنِ المفتوحةِ، وأمَّا في صَلاةِ الجَماعةِ فالإمامُ إذا اتَّخَذَ سُترةً لنَفْسِه فهو سُترةٌ للمأمومِينَ.

وفي الحديثِ: بَيانُ اهتِمامِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأمْرِ السُّترةِ في الصَّلاةِ.

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (1/ 359 ) ((246- (501) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير.

قالا: حدثنا محمد بن بشر.

حدثنا عبيد الله عن نافع، عن ابن عمر ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يركز (وقال أبو بكر: يغرز) العنزة ويصلي إليها.

زاد ابن أبي شيبة: قال عبيد الله: وهي الحربة))

صحيح البخاري (2/ 20) :

972 - حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الوهاب قال: حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان تركز الحربة قدامه يوم الفطر والنحر ثم يصلي.

أحاديث ذات صلة