عن عائشةَ أنها قالت يا رسولَ اللهِ كلُّ أهلِك قد دخل البيتَ غيري فقال أرسِلي إلى شَيبةَ فيفتحُ لكِ البابَ فأرسلَتْ إليه فقال شيبةُ ما استطعْنا فتْحَه في جاهليةٍ ولا إسلامٍ بليلٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَمَ صلِّي في الحجرِ فإنَّ قومَك استقصَروا عن بناءِ البيتِ حين بنَوه

الدلالات الموضوعية:# مساجد ومواضع الصلاة - عمارة البيت الحرام وبناؤه وهدمه وما يتعلق بذلك# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - بناء الكعبة ووضع الحجر# حج - الحجر من الكعبة# حج - جدر الكعبة وبابها# حج - دخول الكعبة والصلاة فيها
المصدر: إرواء الغليل
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:رجاله ثقات رجال الصحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (24384) بلفظه، وأبو داود (2028)، والترمذي (876) كلاهما بنحوه.

الشرح والتوضيح

عن عائشةَ أنَّها قالَت : كنتُ أُحبُّ أن أدخلَ البَيتَ فأصلِّيَ فيهِ فأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بِيَدي فأدخلَني في الحِجرِ فقالَ صلِّي في الحِجرِ إذا أردتِ دخولَ البَيتِ فإنَّما هوَ قطعةٌ منَ البَيتِ فإنَّ قَومَكِ اقتَصروا حينَ بنَوا الكعبةَ فأخرجوهُ منَ البَيتِ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2028 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (2028)، وأحمد (24616)، وابن الجوزي في ((التحقيق)) (1303) جميعهم بلفظه.

الحِجْرُ هُوَ الحائِطُ المُستَدِيرُ بِجَانِبِ الكَعْبَةِ، والمساحةُ فِيمَا بينَه وبينَ الكَعْبَةِ جزءٌ مِنَ البَيتِ العَتِيقِ، وكانَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عنها تُحِبُّ أن تَدخُلَ الكَعْبَةَ فتُصَلِّيَ فِيهَا، فأخَذَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم بِيَدَيْهَا وأدخَلَها فِي الحِجْرِ وَقَالَ لَهَا: صَلِّي فِي الحِجْرِ إِذَا أَرَدْتِ دخولَ البيتِ، أي: إِذَا أردتِ ونَوَيْتِ الصَّلَاةَ داخلَ الكَعْبَةِ فصَلِّي فِي الحِجْرِ؛ فإنَّما هُوَ قِطعَةٌ مِنَ البيتِ، أي: جُزءٌ مِنْهُ، فإنَّ قَوْمَكِ اقْتَصَرُوا حينَ بَنَوُا الكَعْبَةَ، أي: إنَّ قُرَيْشًا حِينَما جدَّدُوا بناءَ الكَعْبَةِ فِي زَمَنِهِمْ قَلَّتْ بِهِمُ النَّفَقَةُ فِي البناءِ عن إدخالِ هذا الجزءِ مِنَ البيتِ فِي البِناءِ، فأخرَجُوه مِنَ البيتِ، أي: فجَعَلوه خارجَ الكَعْبَةِ وَهُوَ مِنْهَا.

وفي الحديثِ: بيانُ أنَّ الحِجرَ جزءٌ من البَيتِ الحرامِ.

أحاديث ذات صلة