سبَقَ بالخيلِ وراهَنَ.
أخرجه البخاري (7336)، ومسلم (1870) بنحوه مطولاً، وأحمد (5348) واللفظ له
عن موسى بنِ عُبيدٍ قال أصبحتُ في الحِجرِ بعدما صلَّينا الغداةَ فلما أسفَرْنا إذا فينا عبدُ اللهِ بنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما فجعل يستقرئُنا رجلًا رجلًا يقول أين صليتَ يا فلانُ قال يقول هاهنا حتى أتى عليَّ فقال أين صليتَ يا ابنَ عُبيدٍ فقلتُ هاهنا قال بخٍ بخٍ ما نعلم صلاةً أفضلَ عند اللهِ من صلاةِ الصبحِ جماعةً يومَ الجمُعةِ فسألوه فقالوا يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أكنتم تُراهنونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال نعم لقد راهن على فرسٍ يُقالُ له سَبحةُ فجاءت سابقةً الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : إرواء الغليل الصفحة أو الرقم: 5/337 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البيهقي (20269) في هذا الحَديثِ يقولُ التابعيُّ موسى بنُ عُبَيدٍ: "أصبَحْتُ في الحِجْرِ" وهو: الحائِطُ المُستَديرُ إلى جانِبِ الكعبةِ، "بعدَما صَلَّينا الغَداةَ" وهي صَلاةُ الصُّبحِ، "فلما أسْفَرْنا"، أي: أضاءَ النَّهارُ، "إذا فينا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما فجَعَلَ يَستَقْرِئُنا"، أي: يَسأَلُنا "رَجُلًا رَجُلًا يقولُ: أين صَلَّيتَ يا فُلانُ؟ قال: يقول: هاهنا" ويُشيرُ الشَّخصُ المَسْؤولُ إلى المَكانِ الذي صلَّى فيه "حتى أَتَى عَلَيَّ، فقال: أين صَلَّيتَ يا ابنَ عُبَيدٍ؟ فقُلتُ: هاهنا، قال: بَخٍ بَخٍ" وهي كَلِمَةٌ تُقالُ عندَ المدحِ والرِّضا بالشَّيءِ، وتُكرَّرُ لِلمُبالغةِ، "ما نعلَمُ صَلاةً أفضَلَ عندَ اللهِ من صَلاةِ الصُّبحِ جَماعَةً يومَ الجُمُعةِ"؛ وذلك لأنَّها أفضَلُ الخَمسِ صَلَواتٍ، ويومُ الجُمُعةِ أفضَلُ الأيامِ، والجَماعَةُ أفضَلُ من الصَّلاةِ فردًا، وهذه أفضلِيَّةٌ مُطلَقةٌ، فتُفيدُ أنَّها أفضَلُ من كُلِّ فريضةٍ، "فسأَلوه فقالوا: يا أبا عبدِ الرحمنِ أكُنتُم تُراهِنون على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟" والمُراهَنَةُ هي المُسابَقَةُ على أنْ يكونَ للفائِزِ جائِزَةٌ معلومَةٌ أو قدْرٌ معلومٌ من المالِ، "قال: نَعَمْ، لقد راهَنَ"، أي: سابَقَ "على فَرَسٍ، يُقالُ له: سُبحَةُ"، أي: اسْمُه سُبحَةُ، من قولِهم: فَرَسٌ سَبَّاحٌ: إذا كان حَسَنَ مَدِّ اليديْنِ في الجَرْيِ، "فجاءَت سابِقَةً"، أي: رابِحَةً للسِّباقِ، سابِقَةً غيرَها من الخَيلِ، وفي روايةِ أحمدَ من حَديثِ أنسٍ رضِيَ اللهُ عنه: "فَبُهِشَ لذلك وأعْجَبَه"، أي: فَرِحَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرِبحِ فَرَسِه السِّباقَ، فقد رَخَّصَ الشَّرعُ في السِّباقِ في الخَيلِ، والإِبِلِ، ورَمْيِ السِّهامِ، وأخذِ المالِ علَيها؛ لأنَّها عُدَّةُ القِتالِ في سَبيلِ اللهِ تَعالى، وفيها تَرْغيبٌ في الجِهادِ، وليس فيها المُراهَنَةُ على الأُمورِ المُحرَّمةِ.
وفي الحديثِ: بيانُ فَضيلةِ صَلاةِ الفَجرِ جَماعَةً صَباحَ يومِ الجُمُعةِ .
[صحيح البخاري] (9/ 105) 7336- حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا جويرية، عن نافع، عن عبد الله قال: ((سابق النبي صلى الله عليه وسلم بين الخيل، فأرسلت التي ضمرت منها، وأمدها إلى الحفياء إلى ثنية الوداع، والتي لم تضمر، أمدها ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق، وأن عبد الله كان فيمن سابق)).
[صحيح مسلم] (3/ 1491 ) ((95- (1870) حدثنا يحيى بن يحيى التميمي.
قال: قرأت على مالك عن نافع، عن ابن عمر ؛
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سابق بالخيل التي قد أضمرت من الحفياء.
وكان أمدها ثنية الوادع.
وسابق بين الخيل التي لم تضمر، من الثنية إلى مسجد بني زريق.
وكان ابن عمر فيمن سابق بها)).
(1870)- وحدثنا يحيى بن يحيى ومحمد بن رمح وقتيبة بن سعيد عن الليث بن سعد.
ح وحدثنا خلف بن هشام وأبو الربيع وأبو كامل.
قالوا: حدثنا حماد (وهو ابن زيد) عن أيوب.
ح وحدثنا زهير بن حرب.
حدثنا إسماعيل عن أيوب.
ح وحدثنا ابن نمير.
وحدثنا أبي.
ح وحدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة.
حدثنا أبو أسامة.
ح وحدثنا محمد بن المثنى وعبيد الله بن سعيد.
قالا: حدثنا يحيي (وهو القطان).
جميعا عن عبيد الله.
ح وحدثني علي بن أبي حجر وأحمد بن عبدة وابن أبي عمر.
قالوا: حدثنا سفيان عن إسماعيل بن أمية.
ح وحدثني محمد بن رافع.
حدثنا عبد الرزاق.
أخبرنا ابن جريح.
أخبرني موسى بن عقبة.
ح وحدثنا هارون بن سعيد الأيلي.
حدثنا ابن وهب.
أخبرني أسامة (يعني ابن زيد).
كل هؤلاء عن نافع، عن ابن عمر .
بمعنى حديث مالك عن نافع.
وزاد في حديث أيوب، من رواية حماد وابن علية: قال عبد الله: فجئت سابقا.
فطفف بي الفرس المسجد.
[مسند أحمد] (9/ 250 ط الرسالة) ((5348- حدثنا عتاب، حدثنا عبد الله، أخبرنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبق بالخيل وراهن)).