لمَّا صعِدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الجبلَ جاءَ أبو سفيانَ فقالَ الحربُ سجالٌ فذَكَرَ القصَّةَ قالَ فأنزلَ اللَّهُ تعالى إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ
أخرجه ابن أبي حاتم في ((التفسير)) (4225)، واللفظ له.
تفسير ابن أبي حاتم (3/ 771) :
4225 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني، ثنا حفص بن عمر العدني ثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة قال: وندم المسلمون كيف خلوا بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصعد النبي صلى الله عليه وسلم الجبل، وجمع أبو سفيان جمعه، وكان من أمرهم ما كان، فلما صعد النبي صلى الله عليه وسلم الجبل جاء أبو سفيان فقال: يا محمد ألا تخرج؟ الحرب سجال يوم لنا ويوم لكم.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أجيبوا، لأصحابه، وقولوا: لا سواء قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار.
قال أبو سفيان: عزى لنا ولا عزى لكم.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قولوا: الله مولانا ولا مولى لكم قال: أبو سفيان: أعل هبل.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الله أعلى وأجل.
فقال أبو سفيان: موعدنا وموعدكم بدر الصغرى، ونام المسلمون وبهم الكلوم.
قال عكرمة: ففيهم نزلت: إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس