وَدَّعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا فقال لهُ أينَ تُريدُ قال أُريدُ بيتَ المقدِسِ فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فالصلاةُ هاهنا وأوْمَأَ إلى مكةَ خيرٌ من ألفِ صلاةٍ وأومَأَ بيدِهِ إلى الشامِ

الدلالات الموضوعية:# مساجد ومواضع الصلاة - الصلاة في بيت المقدس# صلاة - فضل الصلاة# نذور - من نذر أن يصلي ببيت المقدس# سفر - ما جاء في توديع الأهل والإخوان عند السفر# مناقب وفضائل - فضائل أماكن متعددة من الأرض وما ورد ذمه
المصدر: السلسلة الصحيحة
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (11734) بلفظ مقارب، وأبو يعلى (1165)، وابن حبان (1623) وعندهما: ((أفضل من مائة)).

الشرح والتوضيح

صلاةٌ في مَسْجِدِي أفضلُ من ألفِ صلاةٍ فِيما سِواهُ إلا المسجِدَ الحرامَ ، و صلاةٌ في المسْجِدِ الحرامِ أفضلُ من مِائةِ ألفِ صلاةٍ فِيما سِواهُ الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 3838 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (1406) واللفظ له، وأحمد (14694) جعَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ التَّفاضُلَ في كُلِّ شَيءٍ، ففضَّلَ بعضَ الأنبياءِ على بعضٍ، وبعضَ الشُّهورِ على بعضٍ، وبعضَ البِقاعِ على بعضٍ، ومِن هذه البِقاعِ التي فضَّلها اللهُ عزَّ وجلَّ: المسجِدُ الحَرامُ، ومَسجِدُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن فَضْلِ الصَّلاةِ في هَذينِ المسجدَينِ، فيقولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "صَلاةٌ في مَسجِدي"، أي: في مَسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المدينَةِ، "أفضَلُ من أَلْفِ صَلاةٍ فيما سِواه"، أي: من غَيرِه من المساجِدِ إلَّا المسجِدَ الحَرامَ؛ لأنَّ الصَّلاةَ فيه "أفضَلُ مِن مِئَةِ أَلْفِ صَلاةٍ"، وظاهِرُ الحَديثِ على أنَّه لا خِلافَ بين الفَريضَةِ والنَّافِلَةِ، والمُرادُ بالمسجِدِ الحَرامِ جَميعُ الحَرَمِ، ولا يَختَصُّ ذلك بالمَكانِ المُعَدِّ للصَّلاةِ فيه( ).

أحاديث ذات صلة