أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تَبِعَ رجلًا من ثقيفٍ حتى هرولَ في أَثَرِهِ ، حتى أخذَ بثوبِهِ فقال : ارفعْ إِزارَكَ ، فكشفَ الرجلُ عن رُكبتَيْهِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ إني أَحنفُ ، وتصطكُّ ركبتايَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلُّ خلقِ اللهِ عزَّ وجلَّ حَسَنٌ ، قال : ولم يُرَ ذلكَ الرجلُ إلا وإزارهُ إلى أنصافِ ساقَيه حتى ماتَ

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - حكم إسبال القميص والكم والإزار وطرف العمامة# زينة اللباس - صفة طول القميص والكم والإزار وطرف العمامة# زينة اللباس - لباس الإزار# زينة اللباس - إسبال الإزار# اعتصام بالسنة - لزوم السنة
المصدر: السلسلة الصحيحة
الراوي: الشريد بن سويد الثقفي
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح على شرط الشيخين

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (19472) واللفظ له، والطبراني (7/ 315) (7240) باختلاف يسير، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

إِزرةُ المؤمنِ إلى أنصافِ ساقيْهِ لا جناحَ عليْهِ ما بينَهُ وبينَ الْكعبينِ وما أسفلَ منَ الْكعبينِ في النَّار .

يقولُ ثلاثًا لا ينظرُ اللَّهُ إلى من جرَّ إزارَهُ بطرًا الراوي : أبو سعيد الخدري المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 2891 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4093)، وابن ماجه (3573) واللفظ له يُبيِّنُ هذا الحديثُ بعضَ آدابِ الثِّيابِ واللَّبسِ للرِّجالِ، وفيه يقولُ أبو سَعيدٍ الخُدريُّ رضِيَ اللهُ عنه: قال رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إِزْرةُ المؤمِنِ»، أي: هَيئةُ لِبسِهِ في الإزارِ الذي يُواري الجُزءَ السُّفليَّ من الجَسدِ والسَّاقين، ومِثلُه القَميصُ وما شابَه، «إلى أنْصافِ ساقَيه، لا جُناحَ عليه ما بينه وبين الكَعْبَين»، أي: لا إثمَ عليه أن يتَّخِذَ الإزارَ ما بين مُنتصَف السَّاق إلى الكَعبينِ، «وما أسْفلُ مِن الكَعْبينِ في النَّارِ»، أي: ما أسْبَله الرَّجُلُ وأَرْخَاه من إزَارِه إلى ما تحتَ الكَعبين فهو في النَّار، «يقولُ ثَلاثًا»، أي: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهذا مِن التَّحذيرِ والتَّشديدِ في هذا الأمرِ لعِظَمِه، «لا يَنظُر اللهُ إلى مَن جَرَّ إزارَه بَطرًا»، والبطَرُ هو الكِبرُ والخُيَلاءُ، والعُجْبُ بالنَّفسِ، «لم يَنظُرِ اللهُ إليه»؛ أي: لم يَنظُرِ اللهُ إليه نَظرةَ رَحمةٍ؛ فَيرحَمَه.

وفي الحديث: نَهيُ الرِّجالِ عن إسْبالِ الثِّيابِ إلى ما بَعدَ الكَعبينِ( ).

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] مخرجا (32/ 221) 19472 - حدثنا روح، حدثنا زكريا بن إسحاق، حدثنا إبراهيم بن ميسرة، أنه سمع عمرو بن الشريد، يحدث، عن أبيه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم تبع رجلا من ثقيف، حتى هرول في أثره، حتى أخذ ثوبه، فقال: ارفع إزارك .

قال: فكشف الرجل عن ركبتيه، فقال: يا رسول الله، إني أحنف، وتصطك ركبتاي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل خلق الله عز وجل حسن قال: ولم ير ذلك الرجل إلا وإزاره إلى أنصاف ساقيه حتى مات

[المعجم الكبير – للطبراني] (7/ 315) 7240 - حدثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي، ثنا سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن الشريد، أو يعقوب بن عاصم - كذلك كان يشك سفيان - عن الشريد ، قال: بصر النبي صلى الله عليه وسلم رجلا قد أسبل إزاره، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ارفع إزارك فقال الرجل: يا رسول الله، إني أحنف يصطك ركبتاي، قال: ارفع إزارك، وكل خلق الله حسن , فما رؤي ذلك الرجل إلا وإزاره إلى نصف ساقيه

شرح مشكل الآثار (4/ 409) 1708 - ووجدنا أبا أمية قد حدثنا قال: حدثنا روح بن عبادة , قال: حدثنا زكريا بن إسحاق , قال: حدثنا إبراهيم بن ميسرة , أنه سمع عمرو بن الشريد , يحدث عن أبيه , أن النبي صلى الله عليه وسلم تبع رجلا من ثقيف حتى هرول في إثره حتى أخذ بثوبه فقال: " ارفع إزارك " فكشف الرجل عن ركبتيه فقال: يا رسول الله: إني أحنف، وتصطك ركبتاي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كل خلق الله حسن " فلم نر ذلك الرجل إلا وإزاره إلى نصف ساقيه حتى مات " قال أبو جعفر: فكان هذا الحديث كالحديث الذي قبله أيضا

أحاديث ذات صلة