أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصيبُ من الرؤوسِ وهو صائِمٌ
أخرجه عبدالرزاق (7407)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (3368)، والطبراني (11/319) (11868) باختلاف يسيرأخرجه أحمد (2241) واللفظ له، وعبدالرزاق (7407)، والطبراني (11/319) (11868) باختلاف يسير
كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقَبِّلُ ويُبَاشِرُ وهو صَائِمٌ، وكانَ أمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ.
الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1927 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (1927)، ومسلم (1106) لقدْ بيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقولِه وفِعلِه المشروعَ وغيرَ المشروعِ للصَّائمِ، ونَقَلَ لنا الصَّحابةُ الكرامُ ذلك عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
وفي هذا الحَديثِ تُبيِّنُ أمُّ المؤمنينَ عائِشةُ زُوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَضيَ اللهُ عنها القَدْرَ المُتاحَ الَّذي يُمكِنُ للصَّائمِ أنْ يَقْترِبَ فيه مِن امِرأتِه، فتَقولُ رَضيَ اللهُ عنها: «كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقَبِّلُ»، أي: يُقبِّلُ زَوجاتِه، ويُباشِرُهنَّ، والمُباشَرةُ هيَ الاستِمتاعُ بالزَّوجةِ بما دُونَ الجِماعِ مِن نحْوِ المُداعَبةِ والمُعانَقةِ، يَفعَلُ هذا وهو صائمٌ، سواءٌ كان صَومَ فرْضٍ أو تَطوُّعٍ، «ولكنَّه كانَ أمْلَكَكُم لإرْبِه»، أي: كان أكثرَ النَّاسِ تَماسُكًا وأكثرَ قُدرةً على التَّحكُّمِ في نفْسِه، ومَنْعِها عنِ الشَّهوةِ التي تُفسِدُ الصَّومَ، و«الإربُ»: الحاجةُ أو العضْوُ، وقد أشارتْ أمُّ المؤمنينَ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها بقولِها: «وكانَ أمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ» إلى أنَّه تُباحُ القُبلةُ والمُباشَرةُ بغيرِ الجِماعِ لمَن يَستطيعُ التَّحكُّمُ في شَهوتِه دونَ مَن لا يَأمَنُ مِن الإنزالِ أو الجِماعِ.
وفي الحديثِ: حُسْنُ أخلاقِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع أهلِه ولُطفِ مُعاشَرَتِه.
مصنف عبد الرزاق (4/ 183 ت الأعظمي) :
7407 - عن معمر، عن أيوب، عن عبد الله بن شقيق، عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل، وهو صائم، ثم قال ابن عباس: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصيب من الرءوس، وهو صائم يريد القبلة
[شرح معاني الآثار - ط مصر] (2/ 90) :
3368 - ما حدثنا علي بن معبد قال: ثنا عبد الوهاب بن عطاء عن سعيد بن أبي عروبة عن أيوب عن عبد الله بن شقيق عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصيب من الرءوس وهو صائم "
المعجم الكبير للطبراني - دار إحياء التراث (11/ 319) 11868- حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، حدثنا الحسن بن قزعة ، حدثنا عاصم بن هلال ، حدثنا أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم : كان يصيب من الرءوس وهو صائم ، يعني : القبلة.