إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ فَلأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إلَيَّ مِن أَنْ أَقُولَ عليه ما لَمْ يَقُلْ، وإذَا حَدَّثْتُكُمْ فِيما بَيْنِي وبيْنَكُمْ فإنَّ الحَرْبَ خَدْعَةٌ سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يقولُ: سَيَخْرُجُ في آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ أَحْدَاثُ الأسْنَانِ ، سُفَهَاءُ الأحْلَامِ يقولونَ مِن خَيْرِ قَوْلِ البَرِيَّةِ ، يَقْرَؤُونَ القُرْآنَ لا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ، فإنَّ في قَتْلِهِمْ أَجْرًا، لِمَن قَتَلَهُمْ عِنْدَ اللهِ يَومَ القِيَامَةِ.
[وفي رواية]: وَليسَ في حَديثِهِما يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ .
غير متوفر: التخريج