قال أبو إسماعيلَ محمدُ بنُ إسماعيلَ السلميُّ : صلَّيتُ خلف أبي النعمانِ بنِ محمدِ بنِ الفضلِ ، فرفع يديهِ حين افتتحَ الصلاةَ وحين ركع وحين رفع رأسَهُ من الركوعِ ، فسألتُهُ عن ذلك فقال : صلَّيتُ خلف حمَّادِ بنِ زيدٍ فرفع يديهِ حين افتتحَ الصلاةَ وحين ركع وحين رفع رأسَهُ من الركوعِ ، فسألتُهُ عن ذلك ؟ فقال : صلَّيتُ خلف أيوبَ السختيانيِّ فكان يرفعُ يديهِ إذا افتتحَ الصلاةَ وإذا ركع وإذا رفع رأسَهُ من الركوعِ ، فسألتُهُ فقال : صلَّيتُ خلف عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ فكان يرفعُ يديهِ إذا افتتح الصلاةَ وإذا ركع وإذا رفع رأسَهُ من الركوعِ ، فسألتُهُ ، فقال عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ : صلَّيتُ خلف أبي بكرٍ الصديقُ رضيَ اللهُ عنهُ فكان يرفعُ يديهِ إذا افتتح الصلاةَ وإذا ركع وإذا رفع رأسَهُ من الركوعِ ، وقال أبو بكرٍ : صلَّيتُ خلف رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكان يرفعُ يديهِ إذا افتتح الصلاةَ وإذا ركع وإذا رفع رأسَهُ من الركوعِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - افتتاح الصلاة# صلاة - مواضع رفع اليدين وكيفياتها# صلاة - رفع اليدين عموما
المصدر: السنن الكبرى للبيهقي
الراوي: أبو بكر الصديق
المحدث: البيهقي
الحكم:رواته ثقات

بيانات التخريج:

أخرجه ابن المنذر في ((الأوسط)) (1388) مختصرا.

الشرح والتوضيح

أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ إذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ، وإذَا كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ، وإذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، رَفَعَهُما كَذلكَ أَيْضًا، وقالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ، رَبَّنَا ولَكَ الحَمْدُ، وكانَ لا يَفْعَلُ ذلكَ في السُّجُودِ.

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 735 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (390) باختلاف يسير صِفةُ الصَّلاةِ تَوقيفيَّةٌ بَيَّنها رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُمَّتِه قولًا وعمَلًا، وقد حرَص الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم على مَعرفةِ دَقائقِ أفعالِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّلاةِ وغَيرِها، ونقْلِ ذلك لِمَن بَعدَهم.وفي هذا الحَديثِ يُبيِّنُ عبدُ الله بنُ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهما المَواضِعَ الَّتي كان يَرفَعُ فيها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَه أثناءَ التَّكبيرِ في الصَّلاةِ، فيقولُ: كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفَعُ يَدَيه «حَذْو مَنكِبَيْهِ»، يعني: إزاءَ أو مُقابِلَ مَنكِبَيْهِ، والمَنكِبُ هو: مَجْمَعُ عَظمِ الكَتِفِ والعَضُدِ.

وفي رِوايةِ مالكِ بنِ الحُوَيْرِثِ في الصَّحيحَينِ: «أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا كبَّرَ رفَعَ يدَيهِ حتَّى يُحاذِيَ بهما أُذُنَيْهِ...»؛ فدلَّتْ هذه الرِّوايةُ على مَشروعيَّةِ رفْعِ اليدَينِ حَذْوَ الأُذنَينِ أيضًا.وكان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفعُ يدَيْه إذا افتَتَح الصَّلاةَ عِندَ تَكبيرةِ الإحرامِ حتَّى تَصيرا مُقابِلَ مَنْكِبَيه، مُحاذيَينَ لهُما تمامًا.

وكان يَرفَعُهما صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أيضًا إذا كبَّر للرُّكوعِ، وكان يَرفَعُهما صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أيضًا إذا رَفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ، وقال: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه ربَّنا ولَك الحَمدُ.

وكان لا يَفعلُ ذلِك في السُّجودِ، يعني: كان لا يَرفعُ يدَيْه عندَ ابتِداءِ السُّجودِ، ولا عِندَ الرَّفعِ منه.

ومِن المَواضعِ الَّتي كان يَرفَعُ فيها رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَه: عِندَ القِيامِ مِن التشهُّدِ الأوَّلِ، كما في رِوايةِ أبي حُمَيدٍ السَّاعديِّ عندَ أبي داودَ وغيرِه.

الأصول والأحكام

السنن الكبير للبيهقي (3/ 484 ت التركي) :

2556 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار الزاهد إملاء من أصل كتابه قال: قال أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السلمي: صليت خلف أبى النعمان محمد بن الفضل، فرفع يديه حين افتتح الصلاة، وحين ركع، وحين رفع رأسه من الركوع، فسألته عن ذلك، فقال: صليت خلف حماد بن زيد فرفع يديه حين افتتح الصلاة، وحين ركع، وحين رفع رأسه من الركوع، فسألته عن ذلك فقال: صليت خلف أيوب السختياني فكان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع، فسألته فقال: رأيت عطاء بن أبى رباح يرفع يديه إذا افتتح الصلاة، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع، فسألته فقال: صليت خلف عبد الله بن الزبير، فكان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع، فسألته فقال عبد الله بن الزبير: صليت خلف أبى بكر الصديق رضي الله عنه يرفع يديه إذا افتتح الصلاة، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع، وقال أبو بكر : صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع.

رواته ثقات.

الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف (3/ 147) 1388 - وحدثنا أبو حاتم الرازي، قال: ثنا سلمة بن شبيب، قال: سمعت عبد الرزاق يقول: أخذ أهل مكة رفع اليدين في الصلاة في الافتتاح والركوع، ورفع الرأس من الركوع عن ابن جريج، وأخذه ابن جريج عن عطاء وأخذه عطاء عن ابن الزبير، وأخذه ابن الزبير عن أبي بكر الصديق ، عن النبي صلى الله عليه وسلم وقالت طائفة: يرفع المصلي يديه حين يفتتح الصلاة ولا يرفع فيما سوى ذلك، هذا قول سفيان الثوري، وأصحاب الرأي، واحتج بعضهم بأخبار رووها عن عمر، وعلي، وابن عمر، والشعبي، والنخعي، وخيثمة، وإبراهيم، وابن أبي ليلى

أحاديث ذات صلة