- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ قاعِدًا يومَ الخندَقِ على فَرضةٍ من فُرُضِ الخندَقِ، فقالَ : شغَلونا عنِ الصَّلاةِ الوُسطى حتَّى غابتِ الشَّمسُ ملأَ اللَّهُ بطونَهُم وبيوتَهُم نارًا

الدلالات الموضوعية:# صلاة - تأخير الصلاة# صلاة - مراعاة الأوقات بالمقادير المعتادة# مغازي - غزوة الخندق# جهاد - الدعاء على المشركين# صلاة - الصلاة الوسطى
المصدر: تخريج المسند لشاكر
الراوي: علي بن أبي طالب
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (6396)، ومسلم (627)، والترمذي (2984) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

كُنَّا مع النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ الخَنْدَقِ، فَقَالَ: مَلَأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ وبُيُوتَهُمْ نَارًا، كما شَغَلُونَا عن صَلَاةِ الوُسْطَى حتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ.

وهي صَلَاةُ العَصْرِ.

الراوي : علي بن أبي طالب المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 6396 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (627)، وأبو داود (409 )، وأحمد (911) جميعا بنحوه .

وقَعَتْ غَزْوةُ الخَنْدَقِ في السَّنةِ الخامسةِ مِن الهِجرةِ؛ وقيل: إنَّها كانت في السَّنةِ الرَّابعةِ، وسُمِّيَتْ بذلك؛ لأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر بحَفْرِ خَنْدَقٍ حَوْلَ المدينةِ لِتَحْصِينِها مِن أحزابِ الكُفْرِ الَّتي اجتَمَعَتْ بهدَفِ إبادةِ المسلمينَ، وقدْ شارَك المسلمون مِن المهاجِرينَ والأنصارِ في حَفْرِ الخَنْدقِ، وقدْ شغَلَ المشركون النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابَه رضِيَ اللهُ عنهم عن بعضِ الصَّلَواتِ.

وفي هذا الحَديثِ يروي عَلِيُّ بنُ أبي طَالِبٍ رَضِي اللهُ عنه أنَّ الصَّحابةَ رضِيَ اللهُ عنهم كانوا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الخَنْدَقِ -وهي غزوةُ الأَحْزَابِ- فقال: «مَلَأَ اللهُ قُبورَهم»، أي: الكُفَّارِ وهمْ أمواتٌ، «وبُيُوتَهم» وهمْ أحياءٌ نارًا؛ وذلك لأنَّهم كانوا سببًا في شغلِ المسلمين بقِتالِهم «عن صَلاةِ الوُسْطَى حتَّى غابَتِ الشَّمسُ.

وهي صلاةُ العَصْرِ».

وفي صَحيحِ مُسلِمٍ عن ابنِ مَسعودٍ: أنَّ المُشرِكين حَبَسوهم عن صلاةِ العَصْرِ حتى احمَرَّت الشَّمسُ أو اصفَرَّت، ومُقتضاه أنَّه لم يخرُجِ الوَقتُ، وجُمِع بينه وبين سابِقِه بأنَّ الحَبسَ انتهى إلى وقتِ الحُمرةِ أو الصُّفرةِ، ولم تَقَعِ الصَّلاةُ إلَّا بعد المغرِبِ.

وفي الحَديثِ: بيانُ أهمِّيَّةِ صلاةِ العَصرِ وأنَّها هي الصَّلاةُ الوُسطى.

الأصول والأحكام

مسند أحمد (2/ 349) 1132 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن الحكم، عن يحيى بن الجزار، عن علي : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قاعدا يوم الخندق على فرضة من فرض الخندق، فقال: شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس ملأ الله بطونهم وبيوتهم نارا

صحيح البخاري (8/ 84) 6396 - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا الأنصاري، حدثنا هشام بن حسان، حدثنا محمد بن سيرين، حدثنا عبيدة، حدثنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق، فقال: ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا، كما شغلونا عن صلاة الوسطى حتى غابت الشمس وهي صلاة العصر

صحيح مسلم (1/ 436) 203 - (627) وحدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن أبي حسان، عن عبيدة، عن علي ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب: شغلونا عن صلاة الوسطى حتى آبت الشمس، ملأ الله قبورهم نارا، أو بيوتهم، أو بطونهم - شك شعبة في البيوت والبطون -

سنن الترمذي ت شاكر (5/ 217) 2984 - حدثنا هناد قال: حدثنا عبدة، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي حسان الأعرج، عن عبيدة السلماني، أن عليا ، حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الأحزاب: اللهم املأ قبورهم وبيوتهم نارا كما شغلونا عن صلاة الوسطى حتى غابت الشمس: " هذا حديث حسن صحيح، قد روي من غير وجه عن علي، وأبو حسان الأعرج اسمه: مسلم "

أحاديث ذات صلة