أن عاتِكَة ابنةَ زيدٍ قَبَّلتْ عمرَ بنَ الخطابِ وهو صائمٌ ، فلم ينْهَهَا ، قال: وهو يريدُ المُضِيَّ إلى الصلاةِ ، ثم صلَّى ، ولَمْ يتوضَّأْ

الدلالات الموضوعية:# صيام - ما لا يفطر الصائم# صيام - القبلة للصائم# وضوء - ما لا ينقض الوضوء# صيام - ما يباح للصائم# صيام - ما يفسد الصوم وما لا يفسده
المصدر: الاستذكار
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: ابن عبدالبر
الحكم:إسناده ثابت

بيانات التخريج:

أخرجه عبد الرزاق (512)، وابن كثير في ((مسند الفاروق)) (1/ 117) واللفظ لهما.

الشرح والتوضيح

أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبَّلَ امرأةً مِن نسائِهِ ثمَّ خرجَ إلى الصَّلاةِ ولم يتوضَّأْ قالَ عُروةُ : فقلت لها : من هيَ إلَّا أنتِ فضحِكت الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 179 خلاصة حكم المحدث : صحيح كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أكثرَ النَّاسِ خوفًا وخشيةً مِن اللهِ تعالى، ومعَ تَقْواه وخَشيتِه لم يَكُن يُشدِّد على نفْسِه ولا أُمَّته في الأمورِ المباحةِ التي ليستْ مُحرَّمةً.

وفي هذا الحديثِ: تُخْبِرُ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قَبَّلَ امرأةً من زوجاتِه، ثمَّ خَرَج إلى صلاتِه دونَ وُضوءٍ من تلك القُبْلةِ، فقال لها عُرْوةُ بنُ الزُّبيرِ ابنُ أُخْتِها، وكان يَسْمَعُ منها الحديثَ: "مَن هي إلَّا أنتِ؟"، أي: إنَّ التي قَبَّلَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هي عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها، "فضَحِكتْ"، أي: عائشةُ، وهو إقرارٌ منها بصِحَّةِ ما قاله عُروةُ: إنَّها هي الَّتي قَبَّلَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبْلَ خُروجِه للصَّلاةِ.

وفي الحديثِ: حُسنُ مُلاطَفةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لزَوجاتِه، ومُعاشَرتُه لهنَّ بالمعروفِ.

الأصول والأحكام

مصنف عبد الرزاق (1/ 135 ت الأعظمي) :

512 - عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر، أن عاتكة بنت زيد، " ‌قبلت ‌عمر بن الخطاب وهو صائم، فلم ينهها قال: وهو يريد الصلاة، ثم مضى فصلى ولم يتوضأ "

مسند الفاروق لابن كثير ت إمام (1/ 117) :

(11) قال عبد الرزاق: عن ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر: أن عاتكة ابنة زيد قبلت عمر بن الخطاب ، وهو صائم، فلم ينهها.

قال: وهو يريد إلى الصلاة، ثم مضى وصلى، ولم يتوضأ.

صححه أبو عمر ابن عبد البر في الاستذكار

أحاديث ذات صلة