، أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذَا خَرَجَ يَومَ العِيدِ، أمَرَ بالحَرْبَةِ فَتُوضَعُ بيْنَ يَدَيْهِ، فيُصَلِّي إلَيْهَا.

والنَّاسُ ورَاءَهُ.

وكانَ يَفْعَلُ ذلكَ في السَّفَرِ.

فَمِنْ ثَمَّ اتَّخَذَهَا الأُمَرَاءُ.

الدلالات الموضوعية:# سترة - الصلاة إلى سترة# سترة - الصلاة إلى الحربة والعنزة# صلاة - ما يصلى إليه وما لا يصلى إليه# سترة - ما يستر المصلي# عيدين - الخروج للمصلى# سترة - سترة الإمام سترة لمن خلفه
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: مسلم
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (498) باختلاف يسيرأخرجه البخاري (494)

الشرح والتوضيح

أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذَا خَرَجَ يَومَ العِيدِ أمَرَ بالحَرْبَةِ، فَتُوضَعُ بيْنَ يَدَيْهِ، فيُصَلِّي إلَيْهَا والنَّاسُ ورَاءَهُ، وكانَ يَفْعَلُ ذلكَ في السَّفَرِ، فَمِنْ ثَمَّ اتَّخَذَهَا الأُمَرَاءُ.

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 494 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (501) أمَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المصلِّيَ أنْ يَأخُذِ لنفْسِه سُترةً؛ حتَّى لا يمُرَّ مَن يَقطَعُ عليه الصَّلاةَ، وأمَّا في صَلاةِ الجماعةِ فالإمامُ إذا اتَّخَذَ سُترةً لنَفْسِه فهو سُترةٌ للمأمومِينَ.وفي هذا الحديثِ يَصِفُ عبدُ اللهِ بنُ عمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما سُترةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّلاةِ؛ فيُخبِرُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا خرَجَ لصَلاةِ العيدِ -وكان يُصلِّي العيدَ في الفَضاءِ الواسعِ، ويُقال له: المُصلَّى، وليس في المسجدِ- أمَرَ خادِمَه بأخْذِ الحَرْبةِ -وهي الرُّمْحُ العَريضُ النَّصْلِ- يَخرُجُ بها بيْن أيدِيهم في العِيدِ ونَحْوِه، فتُوضَعُ وتُغرَزُ على شَكلِ عَمودٍ، فتكونُ أمامَه، فيُصَلِّي إليها والنَّاسُ وَراءهُ، وكان أيضًا يَفعَلُ هذا الأمرَ في السَّفَرِ؛ فإنَّ الأمْرَ بالحَرْبَةِ ووَضْعَها بيْن يَدَيه والصَّلاةَ إليها؛ لم يكُنْ مُختَصًّا بيَومِ العيدِ.ثمَّ أخبَرَ نافعٌ -وهو راوي الحديثِ عن ابنِ عُمَرَ- أنَّه مِنْ أجْلِ فِعلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اتَّخَذَ الأُمراءُ الحَربةَ، أُسوةً برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

والمرادُ: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا صَلَّى في فَضاءٍ مِنَ الأَرْضِ صَلَّى إلى الحَرْبَةِ، فيَرْكِزُها بيْن يَدَيه، ثمَّ يُصلِّي إليها، فكان يَفعَلُ ذلك في العيدينِ؛ لأنَّه كان يُصَلِّيهما بالمصَلَّى في الخَلاءِ، ولم يكُنْ فيه بِناءٌ ولا سُترةٌ، وكان يَفعَلُ ذلك في أسفارِه أيضًا؛ لأنَّ المسافِرَ لا يجِدُ غالبًا جِدارًا يَستَتِرُ به، وأكثَر ما يُصَلِّي في فَضاءٍ مِن الأرضِ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (1/ 106) 498- حدثنا مسدد قال: حدثنا يحيى، عن عبيد الله: أخبرني نافع، عن عبد الله : أن النبي صلى الله عليه وسلم ((كان يركز له الحربة فيصلي إليها))

[صحيح البخاري] (1/ 105) ‌494- حدثنا إسحاق قال: حدثنا عبد الله بن نمير قال: حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ((كان إذا خرج يوم العيد، أمر بالحربة فتوضع بين يديه، فيصلي إليها والناس وراءه، وكان يفعل ذلك في السفر، فمن ثم اتخذها الأمراء)).

صحيح مسلم (2/ 55) :

245 - (501) حدثنا محمد بن المثنى ، حدثنا عبد الله بن نمير (ح) وحدثنا ابن نمير - واللفظ له -، حدثنا أبي ، حدثنا عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج يوم العيد أمر بالحربة فتوضع بين يديه فيصلي إليها والناس وراءه.

وكان يفعل ذلك في السفر، فمن ثم اتخذها الأمراء .

صحيح مسلم (2/ 55) :

246 - (501) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير قالا: حدثنا محمد بن بشر ، حدثنا عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يركز - وقال أبو بكر: يغرز - العنزة ويصلي إليها.

زاد ابن أبي شيبة: قال عبيد الله: وهي الحربة .

أحاديث ذات صلة