أن ابن الزبيرِ رضي الله عنهما أسفرَ بالدفعةِ ، فقال ابن عمرَ رضي الله عنهما : طلوعُ الشمسِ ينتظرونَ ! صَنِيعَ أهلِ الجاهليةِ ، فدفعَ ابن عمرَ رضي الله عنهما ودفعَ الناسُ معهُ ، ودفعَ ابن الزبيرِ ، رضي الله عنهما
أخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (15328) بمعناه ، وأورده البوصيري في ((الاتحاف)) (2569) وعزاه لمسدد .
قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : كانَ أهْلُ الجاهليَّةِ لا يُفيضونَ حتَّى يرَوا الشَّمسَ علَى ثَبيرٍ فخالفَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدفعَ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ الراوي : عمر بن الخطاب المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1938 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1938) واللفظ له، والبخاري (3838)، والترمذي (896) باختلاف يسير.
كانَ لأهلِ الجَاهِلِيَّةِ مَناسِكُ فِي عبادتِهم، وقد خالَفَهم فيها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم، ومِن ذَلِكَ ما جاء في هذا الحديثِ: أنَّ أهلَ الجاهليَّةِ "كانوا لَا يُفِيضُون"، أي: لَا يَدْفَعُونَ مِنَ المُزْدَلِفَةِ إِلَى مِنًى "حَتَّى يَرَوُا الشَّمسَ"، أي: شُروقَها "على ثَبِيرٍ"، وهُوَ جَبَلٌ عظيمٌ بالمُزدَلِفَةِ على يَسارِ الذَّاهِبِ إِلَى مِنًى ويَمِينِ الذَّاهِبِ إِلَى عَرَفاتٍ؛ "فخَالَفَهُم النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم، فدَفَع قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمسِ"، أي: فعَل ذَلِكَ خِلافًا لِما كانَ عَليه أهْلُ الجَاهلِيَّةِ، فلَمْ يَنتظِرْ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم طلوعَ الشَّمسِ، فدَفَع مِن المُزدَلِفَةِ قَبلَ طُلوعِها.
مصنف ابن أبي شيبة (3/ 399 ت الحوت) :
15328 - أبو بكر قال: نا وكيع، عن العمري، عن نافع قال: وقف ابن الزبير بجمع، فاستقر، فقال ابن عمر : طلوع الشمس ينظر، أفعل الجاهلية؟ فدفع ابن عمر ودفع الناس بدفعته
[إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة] (3/ 209) :
2569 - وعن نافع: "أن ابن الزبير أسفر بالدفعة فقال ابن عمر : طلوع الشمس ينتظرون! صنيع أهل الجاهلية.
فدفع ابن عمر ودفع الناس بدفعه، ودفع ابن الزبير".
رواه مسدد موقوفا، ورجاله ثقات، وله حكم المرفوع.