لا تحقرنّ من المعروفِ شيْئًا ولو أن تفرغَ من دلوِكَ في إناءِ المستسقِي ، ولو أن تكلم أخاكَ ووجهكَ إليه منبسطٌ ، وإياكَ وتسبيلَ الإزارِ ، فإنه من الخيلاءِ ، والخُيلاءُ لا يُحبّها اللهُ عز وجلَ ، وإن امرُؤ سبكَ بما يعلمُ فيكَ ، فلاتسبّهُ بما تعلمُ فيهِ ، فإن أجرهُ لكَ ، ووبالهُ على من قالهُ
أخرجه أبو داود (4084)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (9694)، وأحمد (20632) بنحوه، وابن حبان (522) واللفظ له