لما افتتح رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مكة دعا بمالِ العزّى فنثرهُ بين يديهِ، ثم دعا رجلا قد سمّاهُ فأعطاهُ منها، ثم دعا أبا سفيانَ بن حرْبٍ فأعطاهُ منها، ثم دعا سعيد بن الحارثِ فأعطاهُ منها، ثم دعا رهطا من قريشٍ فأعطاهُم، فجعل يُعطِي الرجلَ القطعةَ من الذهبِ فيها خمسونَ مثقالا وسبعونَ مثقالا ونحو ذلك، فقامَ رجل فقال : إنّكَ لبصيرٌ حيث تضعُ التبرَ، ثم قامَ الثانيةَ فقال مثلَ ذلكَ، فأعرضَ عنهُ النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قامَ الثالثةَ فقال : إنكَ لتَحْكُم وما نَرى عدْلا، قال : ويحكَ إذا لا يعدلُ أحدٌ بعدي، ثم دعا نبي الله أبا بكرٍ فقال : اذهبْ فاقتلهُ، فذهبَ فلم يجدهُ، فقال : لو قتلتهُ لرجوتُ أن يكونَ أولهُم وآخرهُم

الدلالات الموضوعية:# حدود - قتل الخوارج وأهل البغي# غنائم - إعطاء المؤلفة قلوبهم# مغازي - فتح مكة# صدقة - الصدقة على المؤلفة قلوبهم# جهاد - التألف على الإسلام
المصدر: الصارم المسلول
الراوي: الشعبي عامر بن شراحيل
المحدث: ابن تيمية، مرسل ومخرجه عن مجالد وفيه لين لكن له ما يؤيد معناه
الحكم:مرسل ومخرجه عن مجالد وفيه لين لكن له ما يؤيد معناه

بيانات التخريج:

أخرجه سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي في ((المغازي)) كما في ((الصارم المسلول)) لابن تيمية (ص: 180).

الأصول والأحكام

الصارم المسلول على شاتم الرسول (ص: 180) الحديث الخامس عشر: قال سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي في مغازيه: حدثني أبي عن المجالد بن سعيد عن الشعبي قال: "لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة دعا بمال العزى فنثره بين يديه ثم دعا رجلا قد سماه فأعطاه منها ثم دعا أبا سفيان بن حرب فأعطاه منها ثم دعا سعد ابن حريث فأعطاه منها ثم دعا رهطا من قريش فأعطاهم فجعل يعطي الرجل القطعة من الذهب فيها خمسون مثقالا وسبعون مثقالا ونحو ذلك فقام رجل فقال: إنك لبصير حيث تضع التبر ثم قام الثانية فقال مثل ذلك فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم ثم قام الثالثة فقال: إنك لتحكم وما نرى عدلا قال: "ويحك إذا لا يعدل أحد بعدي " ثم دعا نبي الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر فقال: "اذهب فاقتله" فذهب فلم يجده فقال: " لو قتلته لرجوت أن يكون أولهم وآخرهم ".

أحاديث ذات صلة

لما افتتح رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مكة دعا بمالِ الع | موسوعة الحديث