كان رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – إذا لبس القميصَ ؛ بدأ بميامِنه

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - البدء باليمين في اللبس# زينة اللباس - لباس رسول الله صلى الله عليه وسلم# آداب عامة - التيمن والبدء بجهة اليمين# زينة اللباس - لباس القميص
المصدر: هداية الرواة
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني
الحكم:رجال المرفوع ثقات

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (1766)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (9669)، وأحمد (8652) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

كان إذا لبِسَ قميصًا بدأَ بميامِنِهِ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 4779 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (1766)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (9669) واللفظ له، وأحمد (8652) بنحوه علَّمَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البَدْءَ باليَمينِ في كثيرٍ مِنَ الأعْمالِ المُحْترمَةِ في الشَّريعةِ كالأكْلِ والشُّربِ واللُّبْسِ، بخلافِ المُمْتَهَنَةِ؛ فكان البَدْءُ فيها بالشِّمالِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ أبو هُريْرةَ رضِيَ اللهُ عنه: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا لَبِسَ قَميصًا"، والقَميصُ: ثَوْبٌ له أكْمامٌ، "بَدَأَ بِمَيامِنِه"، أي: إذا أرادَ لُبْسَ القَميصِ بَدَأَ بجانبه الأيْمَنِ أوَّلًا، فيُدْخِلُ يَدَهُ اليُمْنى في الكُمِّ الأيْمَنِ ثم اليُسْرى في الأَيْسَرِ بعدَها، قيل: أما قوْلُهُ بمَيامِنِه، فلعلَّه جَمَعَ كُلَّ الجانِبِ الأيْمَنِ، وليس الكُمَّ فقط، وقيل: الجَمْعُ هنا للتَّعْظيمِ، وكان القَميصُ مِن أَحَبِّ الثِّيابِ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ وذلك لِسُهولَةِ لُبْسِهِ وخِفَّتِه على الجِسْمِ وإحْكامِهِ لسَتْرِ العَوْرَةِ .

أحاديث ذات صلة